على رقابنا، ونجعل أزرنا تَحت الصخر، فَإِذا غشينا النَّاس اتَّزرنا؛ فَبينا أَنا، وَمُحَمّد صلى الله عليه وسلم يمشي بَين يَدي إِذْ وَقع فانبطح مُحَمَّد؛ فَجئْت أسعى، وألقيتُ الْحجر، وَهُوَ ينظر إِلَى السَّمَاء؛ فَقلت لَهُ: مَا شَأْنك؟ فَقَامَ، فاتَّزرَ فَقَالَ: نهيتُ أَن أَمْشِي عُريَانا، قَالَ الْعَبَّاس: فكتمت النَّاس ذَلِك خيفة أَن يروه جنوناً. رَوَاهُ يحيى بن الْعَلَاء الرَّازِيّ: عَن شُعْبَة بن خَالِد، عَن سماك بن حَرْب، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن أَبِيه: الْعَبَّاس. قَالَ: كُنَّا. . وَيحيى هَذَا مَتْرُوك الحَدِيث. والْحَدِيث غير مَحْفُوظ، وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ يحيى.
4355 - حَدِيث: كُنَّا ننكح على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم على القبضة من الطَّعَام. رَوَاهُ يَعْقُوب بن عَطاء بن أبي رَبَاح: عَن أَبِيه، عَن جَابر. وَيَعْقُوب مَتْرُوك الحَدِيث، وَلَا يروي عَنهُ إِلَّا إِسْحَاق بن سُلَيْمَان.
4356 - حَدِيث: كُنَّا وَنحن مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم نعدله بِصَوْم سنة يَعْنِي يَوْم عَرَفَة. رَوَاهُ أَبُو حريز عبد الله بن الْحُسَيْن القَاضِي: عَن سعيد بن جُبَير، ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن صَوْم يَوْم عَرَفَة فَقَالَ. وَأَبُو حريز ضَعِيف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 1898)