604 - حَدِيث: من قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله خلق الله من كل كلمة طائرا، لَهُ سَبْعُونَ لِسَانا، فِي كل لِسَان ألف لُغَة، وَيَسْتَغْفِرُونَ الله لَهُ. مَوْضُوع.
وَمِمَّا يحْكى أَنه صلى أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين فِي مَسْجِد الرصافة فَقَامَ بَين أَيْديهم قاص، فَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين، قَالَا: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن قَتَادَة، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " من قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله، خلق الله فِي كل كلمة طيرا منقاره من ذهب، وريشه من مرجان " وَأخذ فِي فَمه نَحوا من عشْرين ورقة، فَجعل أَحْمد ينظر إِلَى يحيى، وَيحيى ينظر إِلَى أَحْمد، وكل مِنْهُمَا قَالَ: أَنْت حدثت بِهَذَا؟
فَقَالَ الآخر: وَالله مَا سَمِعت بِهِ إِلَّا السَّاعَة.
فَلَمَّا فرغ من قصصه أَخذ القطيعات ثمَّ قعد ينظر بقيتها، فَأَشَارَ إِلَيْهِ يحيى أَن تعال، فَجَاءَهُ مُتَوَهمًا للنوال، فَقَالَ لَهُ: من حَدثَك بِهَذَا؟ فَقَالَ: أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين.
فَقَالَ: أَنا يحيى، وَهَذَا أَحْمد، وَمَا سمعنَا بِهَذَا قطّ فِي حَدِيث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَإِن كَانَ وَلَا بُد من الْكَذِب فعلى غَيرنَا.
فَقَالَ أَنْت يحيى بن معِين؟ قَالَ: نعم.
وَمِمَّا يحْكى أَنه صلى أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين فِي مَسْجِد الرصافة فَقَامَ بَين أَيْديهم قاص، فَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين، قَالَا: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن قَتَادَة، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: " من قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله، خلق الله فِي كل كلمة طيرا منقاره من ذهب، وريشه من مرجان " وَأخذ فِي فَمه نَحوا من عشْرين ورقة، فَجعل أَحْمد ينظر إِلَى يحيى، وَيحيى ينظر إِلَى أَحْمد، وكل مِنْهُمَا قَالَ: أَنْت حدثت بِهَذَا؟
فَقَالَ الآخر: وَالله مَا سَمِعت بِهِ إِلَّا السَّاعَة.
فَلَمَّا فرغ من قصصه أَخذ القطيعات ثمَّ قعد ينظر بقيتها، فَأَشَارَ إِلَيْهِ يحيى أَن تعال، فَجَاءَهُ مُتَوَهمًا للنوال، فَقَالَ لَهُ: من حَدثَك بِهَذَا؟ فَقَالَ: أَحْمد بن حَنْبَل وَيحيى بن معِين.
فَقَالَ: أَنا يحيى، وَهَذَا أَحْمد، وَمَا سمعنَا بِهَذَا قطّ فِي حَدِيث رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَإِن كَانَ وَلَا بُد من الْكَذِب فعلى غَيرنَا.
فَقَالَ أَنْت يحيى بن معِين؟ قَالَ: نعم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)