وَهَذِه الهواجس الردية يجب محوها عَن الْقُلُوب كَمَا يجب كسر الْأَصْنَام انْتهى
وَفِي بعض المجاميع
أَن قَاصا جلس بِبَغْدَاد فروى فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى {عَسى أَن يَبْعَثك رَبك مقَاما مَحْمُودًا} أَنه يجلسه مَعَه على عَرْشه فَبلغ ذَلِك الامام مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ فاحتد من ذَلِك وَبَالغ فِي انكاره وَكتب على بَاب دَاره
(سُبْحَانَ من لَيْسَ لَهُ أنيس … وَلَا لَهُ فِي عَرْشه جليس)
فثارت عَلَيْهِ عوام بَغْدَاد وَرَجَمُوا بَيته بِالْحِجَارَةِ حَتَّى استد بَابه بِالْحِجَارَةِ وعلت عَلَيْهِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)