فَقَالَ أمرت بِهَذَا الْقَصَص
قَالَ لَا
قَالَ فَمَا حملك على أَن تقص بِغَيْر اذن
قَالَ ننشر علما علمناه الله عز وجل
قَالَ مُعَاوِيَة لَو كنت تقدّمت اليك لَقطعت مِنْك طَائِفَة ثمَّ قَامَ فَقَالَ قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم
ان أهل الْكتاب تفَرقُوا فِي دينهم على ثِنْتَيْنِ وَسبعين فرقة وتفترق هَذِه الْأمة على ثَلَاث وَسبعين كلهَا فِي النَّار الا وَاحِدَة وَهِي الْجَمَاعَة وَيخرج فِي أمتِي أَقوام تتجارى بهم تِلْكَ الْأَهْوَاء كَمَا يتجارى الْكَلْب بِصَاحِبِهِ فَلَا يبْقى مِنْهُ عرق وَلَا مفصل الا دخله
وَالله يَا معشر الْعَرَب لَئِن لم تقوموا بِمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم لغير ذَلِك أَحْرَى بِأَن لَا تقوموا بِهِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)