أحداثا نبغوا بعد أَن لم يَكُونُوا يَعْنِي الْقصاص وَقيل أَرَادَ بِدعَة حدثت لم تكن فِي عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم
وَأخرج ابْن أبي شيبَة والمروزي عَن ابْن عمر قَالَ
لم يقص على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلَا عهد أبي بكر وَلَا عهد عمر وَلَا عهد عُثْمَان انما كَانَ الْقَصَص حَيْثُ كَانَت الْفِتْنَة
وَأخرج الْمروزِي عَن سَالم أَن ابْن عمر كَانَ يلفي خَارِجا من الْمَسْجِد فَيَقُول مَا أخرجني الا صَوت قاصكم هَذَا
وَأخرج الْمروزِي عَن يزِيد الرقاشِي قَالَ اخْتصم قوم فِي الْقَصَص فحسنه قوم وَكَرِهَهُ قوم فَأتوا أنسا فَذكرُوا ذَلِك لَهُ وسألوه فَقَالَ ان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لم يبْعَث بالقصص
وَأخرج الْمروزِي عَن سعيد بن عُبَيْدَة أَن ابْن عمر قَالَ لقاص يقص عِنْده قُم عَنَّا فقد آذيتنا
وَأخرج الْمروزِي عَن أبي يحيى قَالَ مر بِي عَليّ بن أبي طَالب رضي الله عنه وَأَنا أقص فَقَالَ هَل عرفت النَّاسِخ من الْمَنْسُوخ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)