فَلهَذَا كره الْقَصَص من كرهه
قَالَ
وَأما التَّذْكِير فَهُوَ تَعْرِيف الْخلق نعم الله عز وجل عَلَيْهِم وحثهم على شكره وتحذيرهم من مُخَالفَته
وَأما الْوَعْظ فَهُوَ تخويف يرق لَهُ الْقلب
وَهَذَانِ محمودان
قَالَ
وَقد صَار كثير من النَّاس يطلقون على الْوَاعِظ اسْم الْقَاص وعَلى الْقَاص اسْم الْمُذكر وَالتَّحْقِيق مَا ذَكرْنَاهُ
ثمَّ أخرج بِسَنَدِهِ عَن جرير بن حَازِم قَالَ سَأَلَ رجل مُحَمَّد ابْن سِيرِين عَن الْقَصَص فَقَالَ
بِدعَة ان أول مَا أحدث الحرورية الْقَصَص وكثرته
وَقَالَ أَشَارَ ابْن سِيرِين وَابْن عمر فِيمَا تقدم عَنْهُمَا الى اشتهار
قَالَ
وَأما التَّذْكِير فَهُوَ تَعْرِيف الْخلق نعم الله عز وجل عَلَيْهِم وحثهم على شكره وتحذيرهم من مُخَالفَته
وَأما الْوَعْظ فَهُوَ تخويف يرق لَهُ الْقلب
وَهَذَانِ محمودان
قَالَ
وَقد صَار كثير من النَّاس يطلقون على الْوَاعِظ اسْم الْقَاص وعَلى الْقَاص اسْم الْمُذكر وَالتَّحْقِيق مَا ذَكرْنَاهُ
ثمَّ أخرج بِسَنَدِهِ عَن جرير بن حَازِم قَالَ سَأَلَ رجل مُحَمَّد ابْن سِيرِين عَن الْقَصَص فَقَالَ
بِدعَة ان أول مَا أحدث الحرورية الْقَصَص وكثرته
وَقَالَ أَشَارَ ابْن سِيرِين وَابْن عمر فِيمَا تقدم عَنْهُمَا الى اشتهار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)