رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لم يسمعاه مِنْهُ بِإِقَامَة الْبَيِّنَة عَلَيْهِ ويتوعدانه فِي ذَلِك
وَكَانَ عَليّ بن أبي طَالب يسْتَحْلف عَلَيْهِ
وَكَانَ عبد الله بن مَسْعُود يتَغَيَّر عِنْد ذكر الحَدِيث عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وتنتفخ أوداجه ويسيل عرقه وتدمع عَيناهُ وَيَقُول أَو قَرِيبا من هَذَا أَو نَحْو هَذَا أَو شبه هَذَا كل ذَلِك خوفًا من الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان أَو السَّهْو وَالنِّسْيَان واحتياطا للدّين وحفظا للشريعة وحسما لطمع طامع أَو زيغ زائغ أَن يجترئ فيحكي عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مَا لم يقلهُ أَو يدْخل فِي الدّين مَا لَيْسَ مِنْهُ وليقتدي بهم من يسمع مِنْهُم وَيَأْخُذ عَنْهُم فيقفو أَثَرهم ويسلك طريقهم فاتبعهم على ذَلِك جمَاعَة من صالحي التَّابِعين واقتفوا آثَارهم وَاتبعُوا سبيلهم فِي الذب عَن السّنَن والبحث عَن رواتها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)