ثم انطلقنا حتى أتينا السماء السابعة: فاستفتح جبريل عليه السلام فقيل: من هذا؟ قال:
جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. ففتح لنا، وقالوا: مرحباً به ولنعم المجئ جاء، قال سعيد بن أبى عروبة عند كل سماء قيل لهم مثل هذا يعنى من استفتاح جبريل عليه السلام. ومن قولهم له، فأتيت على إبراهيم عليه السلام فقلت:
يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أبوك ابراهيم، فسلمت عليه فقال: مرحباً بالابن الصالح والنبى الصالح، ثم رفع لنا البيت المعمور، قلت يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا (البيت المعمور)(1)، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لايعودون (فيه آخر)(1) ما عليهم، ثم رفعت لنا السدرة المنتهى، فحدث نبى الله صلى الله عليه وسلم قال:)(1) أن ورقها مثل أذان الفيلة وأن نبقها(2) قلال(3) هجر، و (حدث النبى - صلى الله)(1) عليه وسلم - أنه رأى أربعة أنهار يخرجن من أصلها (نهران(4) باطنان، ونهران ظاهران فسألت جبريل) فقال: أما النهران الظاهران. فالنيل والفرات، وأما (الباطنان فنهران بالجنة)(4) قال نبى الله صلى الله عليه وسلم: ثم أتيت بإنا (ئين أحدهما خمر والآخر لبن)(4) /فعُرضا على فاخترت اللبن، فقال لى:
أصبت أصاب الله بك أمتك ثم فرضت علىّ الصلاة.(5)
*****--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الروايات الأخرى.
(2) النبق: ثمر السدر واحدها نبقة بالفتح وبالكسر ويسكن. (تفسير غريب الحديث 233).
(3) قلال: جمع قلّه وهى الحبّ العظيم، وفى القاموس: الحب هو الجرّة، أو الضخمة منها.
وهجر: هى قرية قريبة من المدينة وليست هجر البحرين، وكانت تعمل بها القلال. وروى شمر عن ابن جريج قال: أخبرنى من رأى قلال هجر: تسع القلة منها الفرق. قال عبد الرزاق الفرق (أربعة) أصوع بصاع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. (لسان العرب 155/ 3 - النهاية 104/ 4).
(4) بياض بالمخطوط وقد أثبتناها من روايات ابن منده كما فى كتاب الإيمان 705/ 2.
(5) تخريجه: أخرجه أحمد عن أنس نحره (148/ 3، 149) والبخارى من حديث أنس عن أبى ذر رقم (349، 1636، 3432). ومسلم رقم (163)، وابن منده فى كتاب الإيمان من طرق متعددة (684/ 2، 713).
جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم. ففتح لنا، وقالوا: مرحباً به ولنعم المجئ جاء، قال سعيد بن أبى عروبة عند كل سماء قيل لهم مثل هذا يعنى من استفتاح جبريل عليه السلام. ومن قولهم له، فأتيت على إبراهيم عليه السلام فقلت:
يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أبوك ابراهيم، فسلمت عليه فقال: مرحباً بالابن الصالح والنبى الصالح، ثم رفع لنا البيت المعمور، قلت يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا (البيت المعمور)(1)، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لايعودون (فيه آخر)(1) ما عليهم، ثم رفعت لنا السدرة المنتهى، فحدث نبى الله صلى الله عليه وسلم قال:)(1) أن ورقها مثل أذان الفيلة وأن نبقها(2) قلال(3) هجر، و (حدث النبى - صلى الله)(1) عليه وسلم - أنه رأى أربعة أنهار يخرجن من أصلها (نهران(4) باطنان، ونهران ظاهران فسألت جبريل) فقال: أما النهران الظاهران. فالنيل والفرات، وأما (الباطنان فنهران بالجنة)(4) قال نبى الله صلى الله عليه وسلم: ثم أتيت بإنا (ئين أحدهما خمر والآخر لبن)(4) /فعُرضا على فاخترت اللبن، فقال لى:
أصبت أصاب الله بك أمتك ثم فرضت علىّ الصلاة.(5)
*****--------------------------------------------
(1) بياض بالمخطوط وقد سددناه من الروايات الأخرى.
(2) النبق: ثمر السدر واحدها نبقة بالفتح وبالكسر ويسكن. (تفسير غريب الحديث 233).
(3) قلال: جمع قلّه وهى الحبّ العظيم، وفى القاموس: الحب هو الجرّة، أو الضخمة منها.
وهجر: هى قرية قريبة من المدينة وليست هجر البحرين، وكانت تعمل بها القلال. وروى شمر عن ابن جريج قال: أخبرنى من رأى قلال هجر: تسع القلة منها الفرق. قال عبد الرزاق الفرق (أربعة) أصوع بصاع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. (لسان العرب 155/ 3 - النهاية 104/ 4).
(4) بياض بالمخطوط وقد أثبتناها من روايات ابن منده كما فى كتاب الإيمان 705/ 2.
(5) تخريجه: أخرجه أحمد عن أنس نحره (148/ 3، 149) والبخارى من حديث أنس عن أبى ذر رقم (349، 1636، 3432). ومسلم رقم (163)، وابن منده فى كتاب الإيمان من طرق متعددة (684/ 2، 713).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١١٨)