أبا الطفيل(1) يقول: سمعت أبا سَرِيْحة حُذيفة بن أسيد الغفارى(2) يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدخل الملك على النطفة بعدما تَستقِرّ فى الرحم بأربعين أو قال خمس وأربعين فيقول: أى رب أشقى أم سعيد؟ أذكر أم أنثى؟ فيقول الله تعالى، ويكتبان، ثم يكْتب عمله ورزقه وأجله وأثره (ومصيبته)(3)، ثم تُطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص (منها)(4)، وربما قال سفيان: إلى يوم القيامة.
وهذا حديث صحيح رواه عكرمة بن خالد(5) وأبو الزبير وكلثوم(6) بن جَبْر عن أبى الطفيل.

(4 - 98) أخبرنا على بن يعقوب بن إبراهيم. قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن ابن عمرو. قال: حدثنا على بن عياش(7)، حدثنا حَرِيز بن عثمان الرحبى(8)،--------------------------------------------
(1) أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة بن عبد الله بن عموو بن جحش الليثى، أبو الطفيل، وربما سمى عمراً، ولد عام أحد ورأى النبى صلى الله عليه وسلم، وعمر، مات سنة عشر ومائة على الصحيح وهوآخر من مات من الصحابة، قاله مسلم وغيره. (تقريب 389/ 1).
(2) حذيفة بن أسيد: أبو سريحة، صحابى من أصحاب الشجرة، مات سنة اثنتين وأربعين. (تقريب 156/ 1).
(3) هذه زيادة على ما فى صحيح مسلم.
(4) تخريجه: رواه مسلم (4783) وأحمد (7/ 4) رقم (15556).
(5) عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومى، ثقة مات بعد عطاء. (تهذيب 258/ 8 - تقريب 29/ 2).
(6) كلثوم بن جبر، أبو محمد، ويقال أبو جبر، البصرى، صدوق يخطئ. مات سنة ثلاثين ومائة.
(تقريب 136/ 2 - تهذيب 442/ 8).
(7) على بن عايق، الألهانى، ثقة ثبت، مات سنة تسع عشرة. (تقريب 42/ 8).
(8) حريز بن عثمان الرّحبى: الحمصى، ثقة ثبت، رمى بالنصب، مات سنة ثلاث وستين ومائة. (تقريب 159/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٠)