‌‌ومن أسماء الله عز وجل
هو الذى لا اله إلا لا هو الملك القدوس السلام/
قال أهل التأويل معنى قوله: القدوس: الطّهر الطاهر الذى تعالى عن كلّ دنس.(1)

(1 - 231) أخبرنا أحمد بن عمرو أبو الطاهر. قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى. قال حدثنا ابن وهب. حدثنا عمرو بن الحارث. عن أبى عُشَّانة(2) حىِّ بن يؤمِن قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أول ثلاثة يدخلون الجنة بغير حساب فتأتى الملائكة فيقولون ربنا (نحن)(3) نسبح بحمدك ونقدس لك الليل والنهار من هؤلاء الذين آثرتهم علينا. فقال الله عز وجل لهم وذكر الحديث(4).

(2 - 232) أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب. قال: حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميمونى(5). قال: حدثنا ابوالنضر(6). ح وأخبرنا عبدوس بن الحسين.--------------------------------------------
(1) انظر: شأن الدعاء.
(2) حىّ بن يؤمن: أبو عُشّانه، المصرى، ثقة، مشهور بكنيته، مات سنة ثمانى عشرة ومائة. (تقريب 208/ 1).
(3) هذه اللفظة معلقة فى الحاشية.
(4) تخريجه: لم أجده، ولكن أخرجه مختصراً الحاكم فى المستدرك (2393)، وصححه وعزاه الهيثمى فى مجمع الزوائد (2059/ 10)، والطبرانى. وقال رجال الطبرانى رجال الصحيح غير أبا عشانة وهو ثقة. - وإسناد ابن منده رجاله ثقات وأحمد بن عمرو وصف بأنه (صدوق).
(5) عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزرى ثم الرّقى، أبو الحسن الميمونى، ثقة فاضل، مات سنة أربع وسبعين ومائتين. (تقريب 520/ 1).
(6) أبو النضر: هو هاشم بن القاسم بن مسلم الليثى مولاهم، البغدادى، أبو النضر، مشهور بكنيته، ولقبه قيصر، ثقة ثبت، مات سنة سبع ومائتين، وله ثلاث وسبعون. (تهذيب الكمال 1433/ 3 - تقريب 314/ 2).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣٠٦)