‌‌من أسماء الله عز وجل الجبار
قال أهل التأويل: جبار القلوب على فطراتِها(1) شقيها وسعيدها وهو قول على بن أبى طالب رضى الله عنه(2).
وقيل: الجبار: المتكبر على خلقه.

(1 - 242) أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد السلام البيروتى. قال: حدثنا خير بن موفَّق المصرى، بها. حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير. حدثنا الليث بن سعد. عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: تكون الأرض يوم القيامة خُبزةً واحدةً يتكفّأها الجبار بيده، كما يتكفّاء أحدكم خبزته(3) فى السفر، نُزُلا(4) لأهل الجنة. فأتاه رجل من اليهود فقال:
بارك الرحمن (عليك)(5) أبا القاسم(6) الحديث(7).--------------------------------------------
(1) فى النهاية 457/ 3: وفى حديث على «وجبار القلوب على فِطَرَاتها» أى: على خِلَقِها. جَمْع فِطَر، وفِطَر جمع فِطْرَة، أو هى جمع فِطْرَة كَكِسرةَ وكِسَرات، بفتح طاء الجمع. يقال: فِطْرَات وفِطَرَات وفِطِرَات.
(2) رواه أبو بكر بن أبى شيبه فى كتاب المصنف - عن رجل (29520)، وذكره ابن عبد البر فى التمهيد (79/ 18).
(3) يريد الخبزة التى يصنعها المسافر ويضَعَها فى الملة، فإنها لا تبسط كالرّقاقة وإنما تقلب على الأيدى حتى تستوى. (النهاية 184/ 4).
(4) نُزُلا: ضيافة. (تفسير غريب الحديث ص: 237).
(5) فى الحاشية.
(6) تكملته من البخارى: (ألا أخبرك بنزل أهل الجنة يوم القيامة قال: بلى. قال تكون الأرض خبزة واحدة كما قال النبى صلى الله عليه وسلم فنظر النبى صلى الله عليه وسلم إلينا ثم ضحك حتى بدت نواجذه. ثم قال: ألا أخبرك بإدامهم. قال: با لام ونون. قالوا: وما هذا؟ قال: ثورٌ ونونٌ يأكلُ من زائدةِ كبدهما سبعون ألفاً).
(7) تخريجه: رواه البخارى (6520). ومسلم (2792).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)