رواه جماعة(1) عن أبى إسحاق.

(5 - 400) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم المقرى. قال: أنبا أبو مسعود أحمد بن الفرات بن خالد. قال: أخبرنا حماد بن مَسْعدة(2). عن يزيد بن أبى عُبَيدة(3)، عن سَلَمة ابن الأَكْوَع(4). قال: كان عمى(5) شاعراً، فقال له بعضهم أَسْمَعِنا من هَنَاتِك(6) فجعل يحْدُوا ويقول:
اللهمّ لولا أنْت ما اهْتَدِينا … ولا تَصَدّقنَا ولا صَلّيْنَا
فثَبِّتِ الأقدَام إنْ لاقيْنَا … وأنَزَلنْ سَكِينَةً علَينا
إنا إذا صِيْحَ بَنَا أتَيْنا … وبالصِّيَاح عَوّلوْا عَلَيْنا(7)--------------------------------------------
(1) كشعبة وإبراهيم بن يوسف كما فى البخارى وسفيان الثورى كما فى الشريعة للآجرى.
(2) حماد بن مسعدة التميمى، أبو سعيد البصرى، ثقة، مات سنة اثنين ومائتين. (تقريب (/ 197).
(3) يزيد بن أبى عبيدة الأسلمى، مولى سلمة بن الأكوع، ثقة، مات سنة بضع وأربعين ومائة. (تقريب 368/ 2).
(4) هو سلمة بن عمر بن الأكوع الأسلمى، أبو مسلم، وأبو إياس، شهد بيعة الرضوان، مات سنة أربع وسبعين. (تقريب 318/ 1).
(5) فى البخارى: (عامر الأكوع) وقال فى بعض روايات مسلم (أخى) وقال هنا: (عمى).
(6) اى: من كلامك أو من أراجيزك.
(7) تخريجه: رواه البخارى (4196). ومسلم (1802).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٤٢٦)