(40 - 656) وأخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، ثنا (أبو حاتم) محمد بن إدريس، ثنا محمد بن الصباح، ثنا إسماعيل بن زكريا، عن عاصم الأحول، عن عامر الشعبى، وعكرمة، عن ابن عباس(1).
(41 - 657) وأخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبى، عن قتادة بن دعامة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم(2).
(42 - 658) وأخبرنا أبو الحسن(3)، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا إسحاق ابن إبراهيم بن زياد، ثنا عباد بن عباد المهلبى(4)، ثنا يزيد بن حازم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الحلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم(5).--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه ابن أبى عاصم فى «السنة» (442)، وعبدالله بن أحمد فى «السنة» (164)، وابن خزيمة فى «التوحيد» (199)، والحاكم (65/ 1)، وقال الألبانى فى «ظلال الجنة»:
إسناده صحيح على شرط البخارى.
(2) تخريجه، أخرجه اللالكائى (497/ 3، 515)، وابن خزيمة فى «التوحيد» (ص 197)، وعبدالله بن أحمد فى «السنة» (164)، وقال الألبانى فى «ظلال الجنة»: إسناده صحيح على شرط البخارى، وكذا صححه ابن حجر فى «الفتح» (608/ 8).
(3) هو أحمد بن محمد بن عمر الوراق «أبو الحسن»، تقدمت ترجمته.
(4) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبى صفرة الأزدى، أبو معاوية البصرى، ثقة، ربما وهم من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، أو بعدها بسنة. «التقريب» (3132.
(5) تخريجه، «السنة» لعبد الله بن أحمد (164)، من طريق يزيد بن حازم، عن عكرمة «اخرجها المؤلف من طريقه بسنده ولفظه».
ويزيد بن حازم بن زيد الأزدى البصرى، أبو بكر، أخو جرير، ثقة مات سنة 148 /ق «تقريب» (363/ 2).
قال ابن حجر فى «الفتح»: «قال عياض: وليس فى هذا الكلام استحالة الرؤية إلا من حيث القدرة، فإذا قدر الله من شاء من عباده عليها لم يمتنع، قلت: ووقع فى «صحيح مسلم ما يؤيد هذه التفرقة فى حديث مرفوع: «اعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» وأخرجه ابن خزيمة أيضَا من حديث أبى أمامة، ومن حديث عبادة بن الصامت، فإن جازت الرؤية فى الدنيا عقلاً، فقد امتنعت سمعاً، لكن من أثبتها للنبى صلى الله عليه وسلم له أن يقول: إن المتكلم لا يدخل -
(41 - 657) وأخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر القواريرى، ثنا معاذ بن هشام، ثنا أبى، عن قتادة بن دعامة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم(2).
(42 - 658) وأخبرنا أبو الحسن(3)، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا إسحاق ابن إبراهيم بن زياد، ثنا عباد بن عباد المهلبى(4)، ثنا يزيد بن حازم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الحلة لإبراهيم، والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم(5).--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه ابن أبى عاصم فى «السنة» (442)، وعبدالله بن أحمد فى «السنة» (164)، وابن خزيمة فى «التوحيد» (199)، والحاكم (65/ 1)، وقال الألبانى فى «ظلال الجنة»:
إسناده صحيح على شرط البخارى.
(2) تخريجه، أخرجه اللالكائى (497/ 3، 515)، وابن خزيمة فى «التوحيد» (ص 197)، وعبدالله بن أحمد فى «السنة» (164)، وقال الألبانى فى «ظلال الجنة»: إسناده صحيح على شرط البخارى، وكذا صححه ابن حجر فى «الفتح» (608/ 8).
(3) هو أحمد بن محمد بن عمر الوراق «أبو الحسن»، تقدمت ترجمته.
(4) عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبى صفرة الأزدى، أبو معاوية البصرى، ثقة، ربما وهم من السابعة، مات سنة تسع وسبعين، أو بعدها بسنة. «التقريب» (3132.
(5) تخريجه، «السنة» لعبد الله بن أحمد (164)، من طريق يزيد بن حازم، عن عكرمة «اخرجها المؤلف من طريقه بسنده ولفظه».
ويزيد بن حازم بن زيد الأزدى البصرى، أبو بكر، أخو جرير، ثقة مات سنة 148 /ق «تقريب» (363/ 2).
قال ابن حجر فى «الفتح»: «قال عياض: وليس فى هذا الكلام استحالة الرؤية إلا من حيث القدرة، فإذا قدر الله من شاء من عباده عليها لم يمتنع، قلت: ووقع فى «صحيح مسلم ما يؤيد هذه التفرقة فى حديث مرفوع: «اعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا» وأخرجه ابن خزيمة أيضَا من حديث أبى أمامة، ومن حديث عبادة بن الصامت، فإن جازت الرؤية فى الدنيا عقلاً، فقد امتنعت سمعاً، لكن من أثبتها للنبى صلى الله عليه وسلم له أن يقول: إن المتكلم لا يدخل -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦١٨)