بعذاب الله، وسخطه كره لقاء الله، وكره الله لقاءه»(1).

(6 - 762) أخبرنا خيثمة بن سليمان، ثنا إسحاق بن سيار النصيبى، ثنا أبو نعيم، ثنا زكريا بن أبى زائدة، عن عامر الشعبى، أخبرنى شريح بن هانى قال:
حدثتنى عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله عز وجل»(2) رواه يحيى القطان، ووكيع، وابن أبى زائدة.

(7 - 763) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم، ثنا أبو مسعود، ثنا سليمان بن أبى مودة، ثنا عمرو بن أبى قيس، وجريرح.
وأخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل، ثنا أحمد بن مسلم، ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا جريرح، قال: وحدثنا هناد، ثنا عبثر بن القاسم، كلهم عن مطرف، عن عامر، عن شريح بن هانئ، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «من أحب لقاء الله أحب الله لقاء، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه»، قال شريح: فأتيت عائشة فقلت: يا أم المؤمنين سمعت أبا هريرة يخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا إن كان كذاك فقد هلكنا، فقالت أما إن الهالك من هلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقائه، ومن كره لقاءالله كره الله لقاءه» وما أحد إلا وهو يكره الموت، فقالت قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم. وليس بالذى يذهب إليه، ولكن إذا طمح(3) البصر وحشرج(4) الصدر، واقشعر(5) الجلد، وتشنجت(6) الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه(7).

(8 - 764) وأخبرنا عمر بن الربيع بن سليمان، ثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله ابن يوسف ح.--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى بعد حديث (6142) معلقا، ومسلم (2684).
(2) تخريجه، رواه مسلم (2684).
(3) طمح: أى امتد، وعلا. «النهاية» (389/ 1).
(4) حشرج: الغرغرة عند الموت، وتردد النفس. «النهاية» (389/ 1).
(5) اقشعر: أى تقبض، وتجمع. «النهاية» (66/ 4).
(6) تشنجت: أى انقبضت، وتقلصت. «النهاية» (503/ 2).
(7) تخريجه، رواه مسلم (2685).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٨٠)