عن جابر بن عبد الله قال: جاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: من هذا العبد الصالح الذى مات؟ وفتحت له أبواب السماء، وتحرك له العرش، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا سعد، قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبره وهو يدفن فبينما هو جالس إذ قال: «سبحان الله مرتين، فسبح القوم، ثم قال: الله أكبر، فكبر القوم، فقال: هذا العبد الصالح شدّد فى قبره حتى كان هذا حين فرج عنه»(1).

(12 - 919) أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، ثنا موسى بن إسحاق، ثنا الحسين بن حريث، ثنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن يحيى بن سعيد، ويزيد بن الهاد، عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن جابر، عن النبى صلى الله عليه وسلم رواه محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو.

(13 - 920) أخبرنا على بن الحسن، ثنا أبو حاتم الرازى، ثنا داود بن عبد الله ابن جعفر الجعفرى، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن يزيد بن الهاد، عن معاذ بن--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه الإمام أحمد فى «المسند» (327/ 3)، وفى «فضائل الصحابة» (823/ 2)، والطبرانى فى «الكبير» (13/ 6)، عن محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو بن علقمة، ثنا يزيد بن الهاد، عن معاذ بن رفاعة، عن جابر بن عبد الله ورجاله كما يلى:
* محمد بن بشر بن بشير الأسلمى الكوفى، صدوق، مات سنة 152 هـ - /ع. «تقريب» (2/ 147) * محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثى صدوق له أوهام، مات سنة 145 هـ/ع.
«تقريب» (196/ 2) ..
* يزيد بن عبد الملك بن أسامة بن الهاد، أبو عبد الله المدنى، ثقة، مكثرت 139 هـ ع.
«تقريب» (367/ 2).
* معاذ بن رفاعة الزرقى المدنى، صدوق، من الرابعة/خ دت س. «تقريب» (256/ 2).
وهذا سند صحيح على شرط البخارى، ومحمد بن عمرو، إن كان له أوهام، فهو من رجال الصحيحيين، وكذلك تابعه الليث بن سعد الإمام المشهور الفقيه، ثقة ثبت/ع «تقريب» (138/ 2) ورواية الليث عند البيهقى فى «الدلائل» (29/ 4)، وذكرها المؤلف.
وكذلك تابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردى كما فى رواية المؤلف، وعبدالعزيز بن محمد صدوق من رجال الكتب الستة، «تقريب» (512/ 1)، وللحديث طرق أخرى منها ما رواه الحاكم (206/ 2)، وصححه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٧٥٧)