(23 - 987) وروى هذا الكلام عن مالك بن أنس أنه سئل فأجاب بمثل ذلك(1).
(24 - 988) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح (. . .)(2) عيسى الطرطوسى،--------------------------------------------
= كلهم من طريق أبى كنانة الكوفى، ثنا أبو عمير الحنفى، كما عند ابن قدامة واللالكائى، وأبو المغيرة، كما عند الصابونى والمصنف، وأخرجه ابن مردوية كما فى «الدر المنثور» (473/ 3).
، ل ابن تيمية: «ومثل هذا الجواب ثابت عن ربيعة شيخ مالك»، وقد روى هذا الجواب عن أم سلمة موقوفاً ومرفوعاً، ولكن ليس إسناده مما يعتمد عليه، «شرح حديث النزول» (ص 32)، وساقه الذهبى بسنده من طريق ابن قدامة، وقال: «هذا القول محفوظ عن جماعة كربيعة الرأى، ومالك الإمام، وأبى جعفر الترمذى، فأما عن أم سلمة فلا يصح؛ لأن أبا كنانة ليس بثقة، وأبو عمير لا أعرفه. «العلو» (65).
والذى فى رواية المؤلف أبو المغيرة (النضر بن إسماعيل أبو المغيرة الكوفى القاص عن محمد ابن سوقة، وأبى حمزة الثمالى، والأعمش، قال يحيى: ليس بشئ، وقال النسائى، وأبو زرعة: ليس بالقوى، وقال ابن حبان: «فحش خطؤه، حتى استحق الترك»، وقال ابن عدى: «أرجو أنه لا بأس به»، وقال العجلى: «ثقة مات سنة 282 هـ». «الميزان» 255/ 41)، وقال فى «التقريب» ليس بالقوى (301/ 2).
وفيه أيضاً أم الحسن البصرى، لا تعرف. «الميزان» (612/ 4).
فالسند شديد الضعف، أما المتن فقد روى نحوه كما صح عن ربيعة ومالك كما سيأتى.
(1) أخرجه أبو سعيد الدارمى فى «الرد على الجهمية» (ص 56) من طريق جعفر بن عبد الله (وأجاب مالك السائل بقوله: «الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول، والايمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، فإنى أخاف أن ستكون ضمالاً وأمر به فأخرج» (398/ 3).
أخرجه اللالكائى من طريق جعفر بن عبد الله.
والبيهقى فى «الأسماء والصفات» من طريق ابن وهب بلفظ: «الرحمن على الع رش استوى، ولا يقال: كيف، وكيف عنه مرفوع .. ».
ومن طريق يحيى بن يحيى «بمثل رواية الدارمى».
والصابونى من طريق جعفر بن ميمون بنحو رواية جعفر بن عبد الله، وأخرجه أيضاً من طريقين عن جعفر بن عبد الله، «عقيدة السلف» (17، 18، 19)، وأبو نعيم فى «الحلية» (325/ 6، 326) من طريق جعفر بن عبد الله، وابن عبد البر فى «التمهيد» (151/ 7)، من طريق مهدى بن جعفر، وأيوب المخزومى، وصححه الذهبى من طريق ابن وهب، «العلو» (103)، وكذلك وجود إسناده ابن حجر، كما فى «الفتح» (407/ 13).
(2) بياض فى الأصل.
(24 - 988) أخبرنا عبد الله بن إبراهيم بن الصباح (. . .)(2) عيسى الطرطوسى،--------------------------------------------
= كلهم من طريق أبى كنانة الكوفى، ثنا أبو عمير الحنفى، كما عند ابن قدامة واللالكائى، وأبو المغيرة، كما عند الصابونى والمصنف، وأخرجه ابن مردوية كما فى «الدر المنثور» (473/ 3).
، ل ابن تيمية: «ومثل هذا الجواب ثابت عن ربيعة شيخ مالك»، وقد روى هذا الجواب عن أم سلمة موقوفاً ومرفوعاً، ولكن ليس إسناده مما يعتمد عليه، «شرح حديث النزول» (ص 32)، وساقه الذهبى بسنده من طريق ابن قدامة، وقال: «هذا القول محفوظ عن جماعة كربيعة الرأى، ومالك الإمام، وأبى جعفر الترمذى، فأما عن أم سلمة فلا يصح؛ لأن أبا كنانة ليس بثقة، وأبو عمير لا أعرفه. «العلو» (65).
والذى فى رواية المؤلف أبو المغيرة (النضر بن إسماعيل أبو المغيرة الكوفى القاص عن محمد ابن سوقة، وأبى حمزة الثمالى، والأعمش، قال يحيى: ليس بشئ، وقال النسائى، وأبو زرعة: ليس بالقوى، وقال ابن حبان: «فحش خطؤه، حتى استحق الترك»، وقال ابن عدى: «أرجو أنه لا بأس به»، وقال العجلى: «ثقة مات سنة 282 هـ». «الميزان» 255/ 41)، وقال فى «التقريب» ليس بالقوى (301/ 2).
وفيه أيضاً أم الحسن البصرى، لا تعرف. «الميزان» (612/ 4).
فالسند شديد الضعف، أما المتن فقد روى نحوه كما صح عن ربيعة ومالك كما سيأتى.
(1) أخرجه أبو سعيد الدارمى فى «الرد على الجهمية» (ص 56) من طريق جعفر بن عبد الله (وأجاب مالك السائل بقوله: «الكيف غير معقول، والاستواء غير مجهول، والايمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، فإنى أخاف أن ستكون ضمالاً وأمر به فأخرج» (398/ 3).
أخرجه اللالكائى من طريق جعفر بن عبد الله.
والبيهقى فى «الأسماء والصفات» من طريق ابن وهب بلفظ: «الرحمن على الع رش استوى، ولا يقال: كيف، وكيف عنه مرفوع .. ».
ومن طريق يحيى بن يحيى «بمثل رواية الدارمى».
والصابونى من طريق جعفر بن ميمون بنحو رواية جعفر بن عبد الله، وأخرجه أيضاً من طريقين عن جعفر بن عبد الله، «عقيدة السلف» (17، 18، 19)، وأبو نعيم فى «الحلية» (325/ 6، 326) من طريق جعفر بن عبد الله، وابن عبد البر فى «التمهيد» (151/ 7)، من طريق مهدى بن جعفر، وأيوب المخزومى، وصححه الذهبى من طريق ابن وهب، «العلو» (103)، وكذلك وجود إسناده ابن حجر، كما فى «الفتح» (407/ 13).
(2) بياض فى الأصل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٠٤)