ابن)(1) الحسن بن شقيق، قال: سألت عبد الله بن المبارك كيف نعرف ربنا تعالى؟ قال: فى السماء (السابعة)(2) على عرشه، ولا نقول إنه هاهنا ولا هاهنا فى الأرض(3).
(36 - 1000) وأخبرنا أحمد بن الحسن ( .... )(4) بن صالح، حدثنى أبى، قال: سألت ابن وهب عن رؤية الله عز وجل، فقال: لو لم (. . .)(5) ما سمعت منى ومن غيرى فى هذا قلت: هم قلة يروى الوصل، ولا يقوله (. . .)(6) أمام (. . .)(7) بك فقال (. . .)(8) رؤية الله عز وجل، ولو خيرت بين دخول الجنة، والنظر إلى ربى عز وجل لاخترت النظر إليه(9).
(37 - 1001) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلى يقول: من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع، ولا يبصر، ولا يغضب، ولا يرضى، وذكر أشياء من هذه الصفات، فهوكافر بالله بهذا ندين لله عز وجل(10).
(38 - 1002) وأخبرنا محمد بن أبى عمرو البنجابى، ثنا محمد بن المنذر بن--------------------------------------------
(1،2) بياض فى الأصل، والتصحيح من «الرد على الجهمية» للدارمى.
(3) تخريجه، رواه أبو سعيد الدارمى فى «الرد على بشر المريسى» (ص 103)، وفى «الرد على الجهمية» (39، 40، 83).
وعبد الله بن أحمد فى «السنة» (ص 13، 41، 81)، وأبو إسماعيل الصابونى فى «عقيدة السلف» ص 20، والبيهقى فى «الأسماء والصفات» ص 537، 538، والذهبى فى «السير» (402/ 8)، و «العلو» ص 110 بسنده إلى عبد الله بن أحمد. كلهم من طرق عن على بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك.
وصححه ابن تيمية فى «الفتوى الحموية» (ص 30).
وكذلك صححه ابن القيم فى «اجتماع الجيوش» (ص 44)، وزاد نسبته إلى الحاكم.
والذهبى فى «العلو» (ص 110).
(4،5،6،7،8) بياض فى الأصل.
(9) لم أجد هذا الأثر.
(10) تخريجه، رواه عبد الله بن أحمد فى «السنة» (ص 71)، ورواه ابن منده من طريقه، وسنده صحيح. وأبو محمد الهذلى، ثقة مأمون من رجال الصحيحيين. «تقريب» (65/ 1).
(36 - 1000) وأخبرنا أحمد بن الحسن ( .... )(4) بن صالح، حدثنى أبى، قال: سألت ابن وهب عن رؤية الله عز وجل، فقال: لو لم (. . .)(5) ما سمعت منى ومن غيرى فى هذا قلت: هم قلة يروى الوصل، ولا يقوله (. . .)(6) أمام (. . .)(7) بك فقال (. . .)(8) رؤية الله عز وجل، ولو خيرت بين دخول الجنة، والنظر إلى ربى عز وجل لاخترت النظر إليه(9).
(37 - 1001) أخبرنا أحمد بن محمد بن عمر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت أبا معمر إسماعيل بن إبراهيم الهذلى يقول: من زعم أن الله لا يتكلم ولا يسمع، ولا يبصر، ولا يغضب، ولا يرضى، وذكر أشياء من هذه الصفات، فهوكافر بالله بهذا ندين لله عز وجل(10).
(38 - 1002) وأخبرنا محمد بن أبى عمرو البنجابى، ثنا محمد بن المنذر بن--------------------------------------------
(1،2) بياض فى الأصل، والتصحيح من «الرد على الجهمية» للدارمى.
(3) تخريجه، رواه أبو سعيد الدارمى فى «الرد على بشر المريسى» (ص 103)، وفى «الرد على الجهمية» (39، 40، 83).
وعبد الله بن أحمد فى «السنة» (ص 13، 41، 81)، وأبو إسماعيل الصابونى فى «عقيدة السلف» ص 20، والبيهقى فى «الأسماء والصفات» ص 537، 538، والذهبى فى «السير» (402/ 8)، و «العلو» ص 110 بسنده إلى عبد الله بن أحمد. كلهم من طرق عن على بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك.
وصححه ابن تيمية فى «الفتوى الحموية» (ص 30).
وكذلك صححه ابن القيم فى «اجتماع الجيوش» (ص 44)، وزاد نسبته إلى الحاكم.
والذهبى فى «العلو» (ص 110).
(4،5،6،7،8) بياض فى الأصل.
(9) لم أجد هذا الأثر.
(10) تخريجه، رواه عبد الله بن أحمد فى «السنة» (ص 71)، ورواه ابن منده من طريقه، وسنده صحيح. وأبو محمد الهذلى، ثقة مأمون من رجال الصحيحيين. «تقريب» (65/ 1).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨١٠)