دمأهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله»(1).

(7 - 1010) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، ثنا ابن إسحاق الصنعانى ح.
وحدثنا أبى، ثنا أبو عبد الله جعفر بن عبد الله بن نهشل الأنصارى، ثنا الحسن بن الصباح البزار، وأبو عمرو المقرى، وحفص بن عمر الأزدى، وأبو عبد الرحمن الرباعى الزاهد، والحسن بن الصباح الزعفرانى، كلهم قالوا: ثنا إبراهيم بن المندر الحزامى، ثنا إبراهيم بن المهاجر، عن عمر بن حفص بن ذكوان، عن مولى الحرقة، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الله عز وجل نزّل طه، ويس قبل أن يخلق آدم بألف عام، فقالت الملائكة حين سمعوا القرآن: طوبى لأمة تنزّل هذا عليهم وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تتكلم بهذا»(2).
قال أبو عبد الله بن مندة رحمه الله: مولى الحرقة، هو عبد الرحمن بن يعقوب (والد العلاء).

(8 - 1011) أخبرنا أبو الحسن على بن الحسن المظالمى، ثنا محمد بن موسى الدنيورى، ثنا حميد بن مسعدة، ثنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فى تمام--------------------------------------------
(1) تخريجه، رواه البخارى (1399) و (7284)، وفى غير موضع، ومسلم (20)، وراجع طرق الحديث فى «الايمان» لابن منده (ص 358، 359).
(2) تخريجه، رواه ابن خزيمة فى «التوحيد» (ص 166)، وابن عدى فى «الكامل» (218/ 1)، والدارمى فى «سننه» (456/ 2)، والعقيلى فى «الضعفاء» (660/ 1)، كلهم من طرق عن إبراهيم بن المنذر، ثنا إبراهيم بن مهاجر ين مسمار، عن عمر بن حفص، عن مولى الحرقة، عن أبى هريرة، ووقع عند ابن عدى عن إبراهيم الحربى، عن أبى هريرة، ولكن بدل (نزل) قالوا: (قرأ)، وزاد السيوطى نسبته إلى الطبرانى فى «الأوسط»، وابن مردوية والبيهقى فى «الشعب» «الدر المنثور» (548/ 5).
وهذا حديث منكر، آفته إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، قال عنه البخارى: منكر الحديث «الميزان» (67/ 1)، «الضعفاء للعقيلى» (660/ 1)، وقال ابن عدى لم أجد له حديثاً أنكر من حديث «قرأ طه، ويس .. » «الكامل» (219/ 1).
وقال ابن حبان، عن الحديث (وهذا متن موضوع) «المجروحين (108/ 1).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٢٠)