2 - إن القرآن كتب حين نزوله، وفي جمع أبي بكر، وعثمان، رضي الله عنهما إياه بالحروف العربية، ووافق على ذلك سائر الصحابة رضي الله عنهم وأجمع عليه التابعون، ومن بعدهم إلى عصرنا، رغم وجود الأعاجم، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين» الحديث (1) .
فوجبت المحافظة على ذلك، عملا بما كان في عهده صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، رضي الله عنهم وعملا بإجماع الأمة.
3 - إن حروف اللغات من الأمور المصطلح عليها، فهي قابلة للتغيير مرات بحروف أخرى، فيخشى إذا فتح هذا الباب أن يفضي--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود، والترمذي، وقال حديث حسن صحيح.
«عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين» الحديث (1) .
فوجبت المحافظة على ذلك، عملا بما كان في عهده صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين، رضي الله عنهم وعملا بإجماع الأمة.
3 - إن حروف اللغات من الأمور المصطلح عليها، فهي قابلة للتغيير مرات بحروف أخرى، فيخشى إذا فتح هذا الباب أن يفضي--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود، والترمذي، وقال حديث حسن صحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)