بل وَاجِبَة عِنْد جمع من أهل الْعلم فِي التَّشَهُّد الْأَخير من كل صَلَاة وَسنة مُؤَكدَة فِي مَوَاضِع كَثِيرَة مِنْهَا بعد الآذان وَعند ذكره عليه الصلاة والسلام وَفِي يَوْم الْجُمُعَة وليلتها كَمَا دلّت على ذَلِك أَحَادِيث كَثِيرَة
وَالله الْمَسْئُول أَن يوفقنا وَسَائِر الْمُسلمين للفقه فِي دينه والثبات عَلَيْهِ وَأَن يمن على الْجَمِيع يلزوم السّنة والحذر من الْبِدْعَة إِنَّه جواد كريم وَصلى الله وَسلم على نَبينَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه
وَالله الْمَسْئُول أَن يوفقنا وَسَائِر الْمُسلمين للفقه فِي دينه والثبات عَلَيْهِ وَأَن يمن على الْجَمِيع يلزوم السّنة والحذر من الْبِدْعَة إِنَّه جواد كريم وَصلى الله وَسلم على نَبينَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)