.. وَهَان على سراة بني لؤَي … حريق بالبويرة مستطير …

{فَسَوف نصليه نَارا وَكَانَ ذَلِك على الله يَسِيرا} أَي لَا يعز عَلَيْهِ وَلَا يصعب قَالَ امْرُؤ الْقَيْس … يعز عَلَيْهَا ريبتي ويسوءها … بكاه فتثني الْجيد أَن يتضوعا …

وَقد تسْتَعْمل بعض أفعالنا المضافة إِلَى الله سُبْحَانَهُ الْمُتَعَلّقَة بِهِ على نوع من هَذَا الْمجَاز كقربنا إِلَيْهِ وبعدنا مِنْهُ وإعراضنا عَنهُ وإقبالنا إِلَيْهِ وذهابنا إِلَيْهِ كَقَوْلِه {إِنِّي ذَاهِب إِلَى رَبِّي} {إِلَّا من أَتَى الله بقلب سليم} {فسحقا لأَصْحَاب السعير} أَي فبعدا لَهُم {فأعرضوا فَأَرْسَلنَا عَلَيْهِم سيل العرم}

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)