الضرورات وَكَانَ أحسن أَمر الشَّافِعِي عِنْدِي أَنه إِذا سمع الْخَبَر لم يكن عِنْده قَالَ بِهِ وَترك قَوْله
87 - وَقَالَ الشّعبِيّ الْقيَاس كالميتة إِذا احتجت إِلَيْهَا فشأنك بهَا
88 - قلت مَا احسن قَول الْقَائِل
تجنب ركُوب الرَّأْي فَالرَّأْي رِيبَة
عَلَيْك بآثار النَّبِي مُحَمَّد … فَمن يركب الآراء يعم عَن الْهدى
وَمن يتبع الْآثَار يهدي ويحمد
89 - وَقَول بعض المغاربة
لَا ترغبن عَن الحَدِيث وَأَهله
فَالرَّأْي ليل والْحَدِيث نَهَار
90 - وَقَول الْقَائِل
انْظُر بِعَين الْهدى إِن كنت ذَا نظر
فَإِنَّمَا الْعلم مَبْنِيّ على الْأَثر … لَا ترْضى غير رَسُول الله مُتبعا
مَا دمت تقدر فِي حكم على خبر
فصل فِي وجوب الرُّجُوع إِلَى الْكتاب وَالسّنة
91 - وَلم يخْتَلف الْمُفَسِّرُونَ فِيمَا وقفت عَلَيْهِ من كتبهمْ فِي أَن قَوْله تَعَالَى {فَإِن تنازعتم فِي شَيْء فَردُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُول} تَقْدِيره إِلَى قَول الله وَقَول الرَّسُول
92 - فَيجب رد جَمِيع مَا اخْتلف فِيهِ إِلَى ذَلِك فَمَا كَانَ أقرب إِلَيْهِ اعْتمد صِحَّته
87 - وَقَالَ الشّعبِيّ الْقيَاس كالميتة إِذا احتجت إِلَيْهَا فشأنك بهَا
88 - قلت مَا احسن قَول الْقَائِل
تجنب ركُوب الرَّأْي فَالرَّأْي رِيبَة
عَلَيْك بآثار النَّبِي مُحَمَّد … فَمن يركب الآراء يعم عَن الْهدى
وَمن يتبع الْآثَار يهدي ويحمد
89 - وَقَول بعض المغاربة
لَا ترغبن عَن الحَدِيث وَأَهله
فَالرَّأْي ليل والْحَدِيث نَهَار
90 - وَقَول الْقَائِل
انْظُر بِعَين الْهدى إِن كنت ذَا نظر
فَإِنَّمَا الْعلم مَبْنِيّ على الْأَثر … لَا ترْضى غير رَسُول الله مُتبعا
مَا دمت تقدر فِي حكم على خبر
فصل فِي وجوب الرُّجُوع إِلَى الْكتاب وَالسّنة
91 - وَلم يخْتَلف الْمُفَسِّرُونَ فِيمَا وقفت عَلَيْهِ من كتبهمْ فِي أَن قَوْله تَعَالَى {فَإِن تنازعتم فِي شَيْء فَردُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُول} تَقْدِيره إِلَى قَول الله وَقَول الرَّسُول
92 - فَيجب رد جَمِيع مَا اخْتلف فِيهِ إِلَى ذَلِك فَمَا كَانَ أقرب إِلَيْهِ اعْتمد صِحَّته
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)