فصل فِي أَقسَام الْخَبَر
خبر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِمَنْزِلَة الْكتاب فِي حق لُزُوم الْعلم وَالْعَمَل بِهِ
فَإِن من أطاعه فقد أطَاع الله فَمَا مر ذكره من بحث الْخَاص وَالْعَام والمشترك والمجمل فِي الْكتاب فَهُوَ كَذَلِك فِي حق السّنة إِلَّا إِن الشُّبْهَة فِي بَاب الْخَبَر فِي ثُبُوته من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم واتصاله بِهِ
وَلِهَذَا الْمَعْنى صَار الْخَبَر على ثَلَاثَة أَقسَام
1 - قسم صَحَّ من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَثَبت مِنْهُ بِلَا شُبْهَة وَهُوَ الْمُتَوَاتر
2 - وَقسم فِيهِ ضرب الشُّبْهَة وَهُوَ الْمَشْهُور
3 - وَقسم فِيهِ احْتِمَال وشبهة وَهُوَ الْآحَاد
خبر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم بِمَنْزِلَة الْكتاب فِي حق لُزُوم الْعلم وَالْعَمَل بِهِ
فَإِن من أطاعه فقد أطَاع الله فَمَا مر ذكره من بحث الْخَاص وَالْعَام والمشترك والمجمل فِي الْكتاب فَهُوَ كَذَلِك فِي حق السّنة إِلَّا إِن الشُّبْهَة فِي بَاب الْخَبَر فِي ثُبُوته من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم واتصاله بِهِ
وَلِهَذَا الْمَعْنى صَار الْخَبَر على ثَلَاثَة أَقسَام
1 - قسم صَحَّ من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَثَبت مِنْهُ بِلَا شُبْهَة وَهُوَ الْمُتَوَاتر
2 - وَقسم فِيهِ ضرب الشُّبْهَة وَهُوَ الْمَشْهُور
3 - وَقسم فِيهِ احْتِمَال وشبهة وَهُوَ الْآحَاد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)