قَامَ الْقَوْم حَتَّى زيد.
وَالثَّالِث: أَن تكون حرفا يقطع بهَا الْكَلَام عَمَّا قبلهَا ويستأنف، وَيَقَع بعْدهَا الجملتان الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر، وَالْفِعْل وَالْفَاعِل، فمثال وُقُوع الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر قَوْلك: خرج الْقَوْم حَتَّى زيد غَضْبَان.
قَالَ الفرزدق: -
(فواعجبا حَتَّى كُلَيْب تسبني … كَأَن أَبَاهَا نهشل أَو مجاشع)

كَأَنَّهُ قَالَ: يَا عجبا تسبني النَّاس حَتَّى كُلَيْب تسبني.
وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس: -
(سريت بهم حَتَّى تكل مطيهم … وَحَتَّى الْجِيَاد مَا يقدن بأرسان)

فَهَذِهِ حُرُوف اسْتِئْنَاف.
وَالرَّابِع: أَن تدخل على الْفِعْل وَالْفَاعِل ودخولها على ضَرْبَيْنِ: (عاملة، وَغير عاملة، فالعاملة: على ضَرْبَيْنِ: _) .
ضرب يكون: الْفِعْل الأول سَببا للثَّانِي، فَتكون بِمَنْزِلَة " كي " تَقول:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)