وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة: وَالدّين لله إِنَّمَا هُوَ من هَذَا. قَالَ الْقطَامِي: -
(كَانَت نوار تدينك الأديانا)

أَي: تذلك.
وأنشدوا من ذَلِك أَيْضا: -
(لَئِن حللت بجو فِي بني أَسد … فِي دين عَمْرو وحالت بَيْننَا فدك)

وَالدّين يُقَال وَيُرَاد بِهِ: الْجَزَاء. يُقَال: دنته بِمَا صنع، أَي: جازيته و: كَمَا تدين تدان. وأنشدوا من ذَلِك:
(هُوَ دَان الرياب، إِذْ كَرهُوا … الدّين دركا بغزوة وصيال)

وَمِنْه أَيْضا: -
(وَاعْلَم وأيقن أَن ملكك زائل … وَاعْلَم بِأَن كَمَا تدين تدان)

وَالدّين يُقَال وَيُرَاد بِهِ الْعِبَادَة وأنشدوا من ذَلِك: -

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 296)