(فَلَمَّا بَدَت كفنتها وَهِي طفلة … بطلساء لم تكمل ذِرَاعا وَلَا شبْرًا)

(فَقلت لَهُ ارفعها إِلَيْك وأحيها … بروحك واقتته لَهَا قيتة قدرا)

(وَظَاهر لَهَا من يَابِس الشخت واستعن … عَلَيْهَا الصِّبَا وَاجعَل يَديك لَهَا سترا)

(فَلَمَّا جرت فِي الجزل جَريا كَأَنَّهُ … سنا الْبَرْق أحدثنا لخالقها شكرا)

والطلساء: خرقَة وسخة، وَهِي الحراق. وَالروح: النفخ. واقتته، أَي: اجْعَل النفخ قوتا لَا يكون قَوِيا وَلَا ضَعِيفا والشخت: دقائق الْحَطب والجزل الْحَطب الغليظ. " وَذكر أهل التَّفْسِير [أَن] الرّوح فِي الْقُرْآن على ثَمَانِيَة أوجه: -
أَحدهَا: روح الْحَيَوَان. وَمِنْه قَوْله تَعَالَى فِي بني إِسْرَائِيل: {ويسئلونك عَن الرّوح قل الرّوح من أَمر رَبِّي} ، وَفِي تَنْزِيل السَّجْدَة: {ثمَّ سواهُ وَنفخ فِيهِ من روحه} .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)