فالمقلد لأبي حنيفَة وَهُوَ المُرَاد بالنعمان يجوز عِنْده شرب النَّبِيذ وَأَبُو حنيفَة لم يشربه فالاقتداء بِهِ أَن لَا يشربه بل الْمُقْتَدِي بِهِ يكون إِمَامًا فِي الْعلم والزهد كَأبي حنيفَة وَمثله قَول الإِمَام الْكَبِير مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْوَزير مؤلف العواصم والقواصم فِي الذب عَن أبي الْقَاسِم من أَبْيَات
هم قلدوهم فاقتديت بهم وَكم
بَين الْمُقَلّد فِي الْهدى والمقتدي … من قلد النُّعْمَان أصبح شاربا
لمثلث رِجْس خَبِيث مُزْبِد … وَلَو اقْتدى بِأبي حنيفَة لم يكن
إِلَّا إِمَامًا رَاكِعا فِي الْمَسْجِد
وَقَالَ الله تَعَالَى مُخَاطبا لرَسُوله صلى الله عليه وسلم بعد أَن عد من الْأَنْبِيَاء عليهم السلام نَحوا من بعضة عشر نَبيا {فبهداهم اقتده} الْأَنْعَام 90 قَالَ فِي الْكَشَّاف المُرَاد بهداهم طريقتهم فِي الْإِيمَان بِاللَّه وتوحيده وأصول الدّين اه وَمَعْلُوم يَقِينا أَن الله تَعَالَى لم يَأْمر رَسُوله صلى الله عليه وسلم بتقليد رسله فِي أديانهم فَعرفت أَن الِاقْتِدَاء والاتباع ليسَا من التَّقْلِيد فِي وُرُود وَلَا صدر
هم قلدوهم فاقتديت بهم وَكم
بَين الْمُقَلّد فِي الْهدى والمقتدي … من قلد النُّعْمَان أصبح شاربا
لمثلث رِجْس خَبِيث مُزْبِد … وَلَو اقْتدى بِأبي حنيفَة لم يكن
إِلَّا إِمَامًا رَاكِعا فِي الْمَسْجِد
وَقَالَ الله تَعَالَى مُخَاطبا لرَسُوله صلى الله عليه وسلم بعد أَن عد من الْأَنْبِيَاء عليهم السلام نَحوا من بعضة عشر نَبيا {فبهداهم اقتده} الْأَنْعَام 90 قَالَ فِي الْكَشَّاف المُرَاد بهداهم طريقتهم فِي الْإِيمَان بِاللَّه وتوحيده وأصول الدّين اه وَمَعْلُوم يَقِينا أَن الله تَعَالَى لم يَأْمر رَسُوله صلى الله عليه وسلم بتقليد رسله فِي أديانهم فَعرفت أَن الِاقْتِدَاء والاتباع ليسَا من التَّقْلِيد فِي وُرُود وَلَا صدر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)