أما حجَّة الْحِجَازِيِّينَ من الحَدِيث فَمَا رُوِيَ عَن عمر وَعُثْمَان وَعَائِشَة وَزيد بن ثَابت رضي الله عنهم أَنهم قَالُوا الْأَقْرَاء الْأَطْهَار
وَأما حجتهم من اللُّغَة فَقَوْل الْأَعْشَى … وَفِي كل عَام انت جاشم غَزْوَة … تشد لأقصاها عزيم عزائكا … مورثة مَالا وَفِي الْحَيّ رفْعَة … لما ضَاعَ فِيهَا من قُرُوء نسائكا …

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)