أَقرَأت الْمَرْأَة اذا طهرت وأقرأت اذا حَاضَت وَذَلِكَ أَن الْقُرْء فِي كَلَام الْعَرَب مَعْنَاهُ الْوَقْت فَلذَلِك صلح للطهر وَالْحيض مَعًا
وَيدل على ذَلِك قَول الشَّاعِر … شنئت الْعقر عقر بني شليل … اذا هبت لِقَارِئِهَا الرِّيَاح …
وَقد احْتج بعض الْحِجَازِيِّينَ لقَولهم بقوله تبارك وتعالى {ثَلَاثَة قُرُوء} فَأثْبت الْهَاء فِي ثَلَاثَة فَدلَّ ذَلِك على أَنه أَرَادَ الْأَطْهَار وَلَو أَرَادَ الْحيض لقَالَ ثَلَاث قُرُوء لِأَن الْحيض مُؤَنّثَة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)