وَأما وُرُود الْوَاجِب بِصُورَة الْمُمكن فكقوله تَعَالَى {فَعَسَى الله أَن يَأْتِي بِالْفَتْح أَو أَمر من عِنْده} وَقَوله {عَسى أَن يَبْعَثك رَبك مقَاما مَحْمُودًا} وَهَذَا وَاجِب ثَابت وَصورته صُورَة الْمُمكن الْمَشْكُوك فِيهِ وَالْعرب تفعل هَذَا تحريرا للمعاني واحتياطا عَلَيْهَا وَمِنْه قَول الشَّاعِر … لعَلي ان مَالَتْ بِي الرّيح مَيْلَة … على ابْن أبي زبان أَن يتندما … فَأخْرج كَلَامه مخرج الْمُمكن وانما يُرِيد أَنه يتندم لَا محَالة
وَأما وُرُود الممتهع بِصُورَة الْمُمكن فكقول امْرِئ الْقَيْس … وبدلت قرحا داميا بعد صِحَة … لَعَلَّ منايانا تحولن أبؤسا … وتحول المنايا أبؤسا من الْمُمْتَنع الَّذِي لَا يُمكن وَقد جعله كَمَا ترى فِي
وَأما وُرُود الممتهع بِصُورَة الْمُمكن فكقول امْرِئ الْقَيْس … وبدلت قرحا داميا بعد صِحَة … لَعَلَّ منايانا تحولن أبؤسا … وتحول المنايا أبؤسا من الْمُمْتَنع الَّذِي لَا يُمكن وَقد جعله كَمَا ترى فِي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)