مَعْنَاهُ فاذا لم يكن جسمي طَويلا فإنني أطوله بالأفعال الحسان
وَلَا يَصح الشَّرْط هَهُنَا لِأَن قصر جِسْمه شَيْء قد كَانَ وَقع وَالشّرط هَهُنَا محَال
وَمثله قَول الآخر … فان أك قد فَارَقت نجدا وَأَهله … فَمَا عهد نجد عندنَا بذميم … وَأما وُقُوع اذا بِمَعْنى ان فكقول أَوْس بن حجر … اذا أَنْت لم تعرض عَن الْجَهْل والخنا … أصبت حَلِيمًا أَو أَصَابَك جَاهِل … والإعراض عَن الْخَنَا مُمكن أَن يكون وممكن أَلا يكون فَلَيْسَ هَذَا من مَوَاضِع اذا وانما هُوَ 13 ب من مَوَاضِع ان
وَأما وُرُود الْمَدْح فِي صُورَة الذَّم فكقولهم أَخْزَاهُ الله مَا أشعره ولعنه الله مَا أفصحه وَقَول كَعْب بن سعد الغنوي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)