الْمُؤمن قد يعذب بذنوبه
قَالَ وَالْمُؤمن من يدْخل الْجنَّة بِالْإِيمَان فيعذب فِي النَّار بالأحداث
قلت فَإِن قَالَ إِنَّه من اهل النَّار قَالَ كذب لَا علم لَهُ بِهِ قد يئس من رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ أَبُو حنيفَة رحمه الله يَنْبَغِي ان يَقُول أَنا مُؤمن حَقًا
لِأَنَّهُ لَا يشك فِي إيمَانه قلت أَيكُون إيمَانه كَإِيمَانِ الْمَلَائِكَة قَالَ نعم
قلت وَإِن قصر عمله فَإِنَّهُ مُؤمن حَقًا قَالَ فَحَدثني بِحَدِيث حَارِثَة ان النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ كَيفَ أَصبَحت قَالَ أَصبَحت مُؤمنا حَقًا
قَالَ انْظُر مَا تَقول فَإِن لكل حق حَقِيقَة فَمَا حَقِيقَة إيمانك فَقَالَ عزفت نَفسِي عَن الدُّنْيَا حَتَّى اظمأت نهاري وأسهرت ليلِي فَكَأَنِّي أنظر الى
قَالَ وَالْمُؤمن من يدْخل الْجنَّة بِالْإِيمَان فيعذب فِي النَّار بالأحداث
قلت فَإِن قَالَ إِنَّه من اهل النَّار قَالَ كذب لَا علم لَهُ بِهِ قد يئس من رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ أَبُو حنيفَة رحمه الله يَنْبَغِي ان يَقُول أَنا مُؤمن حَقًا
لِأَنَّهُ لَا يشك فِي إيمَانه قلت أَيكُون إيمَانه كَإِيمَانِ الْمَلَائِكَة قَالَ نعم
قلت وَإِن قصر عمله فَإِنَّهُ مُؤمن حَقًا قَالَ فَحَدثني بِحَدِيث حَارِثَة ان النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ كَيفَ أَصبَحت قَالَ أَصبَحت مُؤمنا حَقًا
قَالَ انْظُر مَا تَقول فَإِن لكل حق حَقِيقَة فَمَا حَقِيقَة إيمانك فَقَالَ عزفت نَفسِي عَن الدُّنْيَا حَتَّى اظمأت نهاري وأسهرت ليلِي فَكَأَنِّي أنظر الى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)