بعد مُوسَى وَأَن مُحَمَّدًا وَعِيسَى عليهما السلام ليسَا نبيين وَأَن الَّذِي أظهراه إِمَّا أَن يكون لَا أصل لَهُ أَو يكون من الْحِيَل والمخاريق وَأَن عِيسَى الَّذِي هُوَ الْمَسِيح الَّذِي أخبروا بنبوته لم يَأْتِ بعد وَأَنه سَيَأْتِي وَأَنه نَبِي صَادِق وَزَعَمت العيسوية مِنْهُم أَصْحَاب أبي عِيسَى الْأَصْبَهَانِيّ أَن مُحَمَّدًا وَعِيسَى عليهما السلام نبيان صادقان وأنهما أرسلا إِلَى قومهما وَلم يرسلا بتبديل شَرِيعَة مُوسَى
فَيُقَال لَهُم جَمِيعًا مَا الدَّلِيل على إِثْبَات نبوة مُوسَى عليه السلام فَإِن قَالُوا مَا ظهر على يَده من الْأَعْلَام المعجزة كفلق الْبَحْر وَإِخْرَاج الْيَد الْبَيْضَاء وَغير ذَلِك من أَعْلَامه قيل لَهُم وَمَا الدَّلِيل على صِحَة هَذِه الْأَعْلَام وثبوتها مَعَ علمكُم بِخِلَاف من يُخَالف فِيهَا من البراهمة وَالْمَجُوس والملحدين وَأهل التنجيم وَغَيرهم من الجاحدين فَإِن قَالُوا
فَيُقَال لَهُم جَمِيعًا مَا الدَّلِيل على إِثْبَات نبوة مُوسَى عليه السلام فَإِن قَالُوا مَا ظهر على يَده من الْأَعْلَام المعجزة كفلق الْبَحْر وَإِخْرَاج الْيَد الْبَيْضَاء وَغير ذَلِك من أَعْلَامه قيل لَهُم وَمَا الدَّلِيل على صِحَة هَذِه الْأَعْلَام وثبوتها مَعَ علمكُم بِخِلَاف من يُخَالف فِيهَا من البراهمة وَالْمَجُوس والملحدين وَأهل التنجيم وَغَيرهم من الجاحدين فَإِن قَالُوا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)