{وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ}
51111 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {وأن ما يدعون من دونه هو الباطل}، قال: الشيطان(1).
(10/ 535)
51112 - قال الحسن البصري: قوله: {وأن ما يدعون من دونه هو الباطل}: الأوثان(2). (ز)
51113 - قال قتادة بن دعامة: إبليس(3). (ز)
51114 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {وأن ما يدعون من دونه هو الباطل}، قال: الشيطان(4) [4506]. (ز)
51115 - قال مقاتل بن سليمان: {وأن ما يدعون من دونه} يعني: يعبدون مِن دونه من الآلهة {هو الباطل} الذي ليس بشيء، ولا ينفعهم عبادتهم(5). (ز)
{وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (62)}
51116 - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسه -تبارك اسمه-، فقال: {وأن الله هو العلي} يعني: الرفيع فوق خلقه، {الكبير} فلا شيء أعظم منه(6). (ز)
51117 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وأن الله هو العلي الكبير} لا شيء أكبر منه(7). (ز)[4506] لم يذكر ابنُ جرير (16/ 622) غير قول ابن جريج.
وذكر ابنُ عطية (6/ 268) هذا القول، وقول مَن قال: هي الأصنام. ثم مال إلى العموم قائلًا: «والعموم هنا حسن».
_________
(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 378. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 386.
(3) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 386.
(4) أخرجه ابن جرير 16/ 622.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 135.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 135.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 386.
51111 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: {وأن ما يدعون من دونه هو الباطل}، قال: الشيطان(1).
(10/ 535)
51112 - قال الحسن البصري: قوله: {وأن ما يدعون من دونه هو الباطل}: الأوثان(2). (ز)
51113 - قال قتادة بن دعامة: إبليس(3). (ز)
51114 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {وأن ما يدعون من دونه هو الباطل}، قال: الشيطان(4) [4506]. (ز)
51115 - قال مقاتل بن سليمان: {وأن ما يدعون من دونه} يعني: يعبدون مِن دونه من الآلهة {هو الباطل} الذي ليس بشيء، ولا ينفعهم عبادتهم(5). (ز)
{وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (62)}
51116 - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسه -تبارك اسمه-، فقال: {وأن الله هو العلي} يعني: الرفيع فوق خلقه، {الكبير} فلا شيء أعظم منه(6). (ز)
51117 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وأن الله هو العلي الكبير} لا شيء أكبر منه(7). (ز)[4506] لم يذكر ابنُ جرير (16/ 622) غير قول ابن جريج.
وذكر ابنُ عطية (6/ 268) هذا القول، وقول مَن قال: هي الأصنام. ثم مال إلى العموم قائلًا: «والعموم هنا حسن».
_________
(1) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 378. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 386.
(3) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 386.
(4) أخرجه ابن جرير 16/ 622.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 135.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 135.
(7) تفسير يحيى بن سلام 1/ 386.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢١١)