معرفة ربك، وهو التوحيد(1). (ز)

51149 - عن مقاتل بن حيان: {وادع إلى ربك}، قال: إلى دِين ربك(2). (10/ 538)

51150 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وادع إلى ربك}، أي: إلى الإخلاص له، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُمِرْتُ أن أُقاتِل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فإذا قالوها عصموا بها دماءَهم وأموالهم إلا بحقِّها، وحسابهم على الله»(3). (ز)


‌‌ ‌‌{إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ (67)}
51151 - عن مقاتل بن حيان، {إنك لعلى هدى}، قال: دين مستقيم(4). (10/ 538)

51152 - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {إنك لعلى هدى} يعني: لعلى دين {مستقيم}(5). (ز)

51153 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {إنك لعلى هدى مستقيم}، يعني: على دِين مستقيم -الإسلام-، تستقيم به حتى يهجم بك على الجنَّة(6). (ز)

‌‌ ‌‌{وَإِنْ جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ (68)}
51154 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- {وإن جادلوك} قال: قول أهل الشرك: أمّا ما ذَبَح الله بيمينه فلا تأكلون منه، وأمّا ما بأيديكم فهو حلال! {فقل الله أعلم بما تعملون} لنا أعمالنا ولكم أعمالكم(7). (ز)

51155 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن جادلوك} في أمر الذبائح، يعني: هؤلاء النفر، {فقل الله أعلم بما تعملون} وبما نعمل، وذلك حين اختلفوا في أمر الذبائح. فذلك قوله عز وجل: {الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما كنتم فيه تختلفون}(8). (ز)(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 136.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 388.
وحديث أبي هريرة أخرجه البخاري 2/ 105 (1399)، 4/ 48 (2946)، 9/ 15 (6924)، 9/ 93 - 94 (7284)، ومسلم 1/ 51 - 52 (20، 21).
(4) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 136.
(6) تفسير يحيى بن سلام 1/ 388.
(7) أخرجه ابن جرير 16/ 629.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 137.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢١٨)