تفسير الآية:
51331 - عن علي [بن أبي طالب]-من طريق أبي سنان، عن رجل من قومه- أنه سُئِل عن قوله: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}. قال: الخشوع في القلب، وأن تُلين كنفك للمرء المسلم، وألا تلتفت في صلاتك(1). (10/ 558)
51332 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: خائفون ساكنون(2). (10/ 558)
51333 - عن عبد الله بن عمر، في قوله: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: كانوا إذا قاموا في الصلاة أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم، وعلموا أنّ الله يُقْبِل عليهم، فلا يلتفتون يمينًا ولا شمالًا(3). (10/ 558)
51334 - عن سعيد بن جبير: يعني متواضعين، لا يعرف مَن على يمينه ولا مَن على يساره، ولا يلتفت مِن الخشوع لله عز وجل(4). (ز)
51335 - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: الخشوع في القلب. وقال: ساكنون(5). (10/ 559)
51336 - عن أبي قلابة، قال: سألتُ مسلمَ بن يسار عن الخشوع في الصلاة. فقال: تضع بصرك حيث تسجد(6). (10/ 560)
51337 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في الآية، قال: الخشوع في الصلاة: السكون فيها(7). (10/ 559)
51338 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: الخشوع: غضُّ البصر،(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد (1148)، وعبد الرزاق 2/ 43، وابن جرير 17/ 9، والحاكم 2/ 393، والبيهقي في سننه 2/ 279. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 10، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 31 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) تفسير الثعلبي 7/ 40، وتفسير البغوي 5/ 408 دون قوله: متواضعين.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 553، وابن جرير 17/ 9. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن سعد 7/ 186.
(7) أخرجه ابن المبارك في الزهد (169، 1149)، وعبد الرزاق (3262)، وابن جرير 17/ 8. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
51331 - عن علي [بن أبي طالب]-من طريق أبي سنان، عن رجل من قومه- أنه سُئِل عن قوله: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}. قال: الخشوع في القلب، وأن تُلين كنفك للمرء المسلم، وألا تلتفت في صلاتك(1). (10/ 558)
51332 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: خائفون ساكنون(2). (10/ 558)
51333 - عن عبد الله بن عمر، في قوله: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: كانوا إذا قاموا في الصلاة أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم، وعلموا أنّ الله يُقْبِل عليهم، فلا يلتفتون يمينًا ولا شمالًا(3). (10/ 558)
51334 - عن سعيد بن جبير: يعني متواضعين، لا يعرف مَن على يمينه ولا مَن على يساره، ولا يلتفت مِن الخشوع لله عز وجل(4). (ز)
51335 - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، قال: الخشوع في القلب. وقال: ساكنون(5). (10/ 559)
51336 - عن أبي قلابة، قال: سألتُ مسلمَ بن يسار عن الخشوع في الصلاة. فقال: تضع بصرك حيث تسجد(6). (10/ 560)
51337 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في الآية، قال: الخشوع في الصلاة: السكون فيها(7). (10/ 559)
51338 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: الخشوع: غضُّ البصر،(1) أخرجه ابن المبارك في الزهد (1148)، وعبد الرزاق 2/ 43، وابن جرير 17/ 9، والحاكم 2/ 393، والبيهقي في سننه 2/ 279. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 10، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 31 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(4) تفسير الثعلبي 7/ 40، وتفسير البغوي 5/ 408 دون قوله: متواضعين.
(5) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 553، وابن جرير 17/ 9. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(6) أخرجه ابن سعد 7/ 186.
(7) أخرجه ابن المبارك في الزهد (169، 1149)، وعبد الرزاق (3262)، وابن جرير 17/ 8. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٠)