51352 - عن أم رومان والدة عائشة، قالت: رآني أبو بكر الصديق? أتَمَيَّل في صلاتي، فزَجَرَني زَجْرَة كدت أنصرف مِن صلاتي، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا قام أحدكم في الصلاة فليُسْكِنْ أطرافه، لا يتميَّل تَمَيُّل اليهود؛ فإنّ سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة»(1). (10/ 560)

51353 - عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه رأى رجلًا يعبث بلحيته في صلاته، فقال: «لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه»(2). (10/ 560)

51354 - عن أبي هريرة أنّه قال في مرضه: أقْعِدوني، أقْعِدوني؛ فإنّ عندي وديعة أوْدَعَنِيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يلتفت أحدكم في صلاته، فإن كان لا بد فاعلًا ففي غير ما افترض الله عليه»(3). (10/ 561)

51355 - عن عائشة، قالت: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة. فقال: «هو اختلاسٌ يختلسه الشيطان مِن صلاة العبد»(4). (10/ 560)(1) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 9/ 304، والأصبهاني في الترغيب والترهيب 2/ 417 (1902)، وفي سنده الهيثم بن خالد.
(2) أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول 3/ 210.
قال العراقي في تخريج الإحياء ص 178: «بسند ضعيف». وقال المناوي في فيض القدير 5/ 319: «قال الزين العراقي في شرح الترمذي: وسليمان بن عمرو -وهو أبو داود النخعي- متفق على ضعفه، وإنما يعرف هذا عن ابن المسيب. وقال في المغني: سنده ضعيف، والمعروف أنه من قول سعيد، ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه، وفيه رجل لم يسم. وقال ولده: فيه سليمان بن عمرو، مجمع على ضعفه». وقال الألوسي في تفسيره 9/ 207: «بسند ضعيف». وقال الزيلعي في تخريج الكشاف 2/ 400: «وسليمان بن عمرو هذا يشبه أن يكون هو أبو داود النخعي، فإني لم أجد أحدًا في هذه الطبقة غيره، وقد اتفقوا على ضعفه، قال ابن عدي: أجمعوا على أنه يضع الحديث». وقال الألباني في الإرواء 2/ 92 (373): «موضوع».
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 395 (4544)، من طريق وكيع، قال: حدثنا أبو عبيدة الناجي، عن الحسن، عن أبي هريرة به.
إسناده ضعيف لانقطاعه؛ فإن الحسن لم يسمع من أبي هريرة، قال أيوب وعلي بن زيد وبهز بن أسد: «لم يسمع الحسن من أبي هريرة». وقال يونس بن عبيد: «ما رآه قط». وذكر أبو زرعة وأبو حاتم أن من قال عن الحسن: «حدثنا أبو هريرة» فقد أخطأ. كما في جامع التحصيل للعلائي ص 164.
(4) أخرجه البخاري 1/ 150 (751)، 4/ 125 (3291).

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)