51909 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {أم يقولون به جنة} أي: بمحمد جنون. أي: قد قالوا ذلك. قال الله: {بل جاءهم بالحق} القرآن، {وأكثرهم للحق كارهون} يعني: جماعة مَن لم يؤمِن منهم(1). (ز)
{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ}
51910 - تفسير الحسن البصري: لو كان الحقُّ في أهوائهم لوَقَعَتْ أهواؤهم على هلاك السموات والأرض ومَن فيهنَّ(2). (ز)
51911 - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {ولو اتبع الحق أهواءهم}، قال: الحقُّ هو الله عز وجل(3). (10/ 608)
51912 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: الحق هو الله(4). (ز)
51913 - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: {ولو اتبع الحق أهواءهم} قال: يقول: لو اتبع الله أهواءهم {لفسدت السموات والأرض}(5). (ز)
51914 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: {ولو اتبع الحق أهواءهم} يعني: لو اتَّبع اللهُ أهواء كفار مكة، فجعل مع نفسه شريكًا؛ {لفسدت} يعني: لهلكت {السماوات والأرض ومن فيهن} مِن الخلق(6). (ز)
51915 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: {ولو اتبع الحق أهواءهم}، قال: الحقُّ اللهُ(7). (ز)
51916 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولو اتبع الحق أهواءهم} أهواء المشركين؛ {لفسدت} يعني: لهلكت {السموات والأرض ومن فيهن} … وقال بعضهم: الحق هاهنا: الله، كقوله: {وتواصوا بالحق} يعني بالحق: الله، {وتواصوا بالصبر} [العصر: 4](1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 410.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 410.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 89. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرج نحوه ابن جرير 17/ 89 من طريق السدي.
(4) تفسير البغوي 5/ 424.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 47.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 161. وفي تفسير البغوي 5/ 424 قال مقاتل: الحق هو الله.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 89.
{وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ}
51910 - تفسير الحسن البصري: لو كان الحقُّ في أهوائهم لوَقَعَتْ أهواؤهم على هلاك السموات والأرض ومَن فيهنَّ(2). (ز)
51911 - عن أبي صالح [باذام]-من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {ولو اتبع الحق أهواءهم}، قال: الحقُّ هو الله عز وجل(3). (10/ 608)
51912 - قال إسماعيل السُّدِّيّ: الحق هو الله(4). (ز)
51913 - قال محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: {ولو اتبع الحق أهواءهم} قال: يقول: لو اتبع الله أهواءهم {لفسدت السموات والأرض}(5). (ز)
51914 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: {ولو اتبع الحق أهواءهم} يعني: لو اتَّبع اللهُ أهواء كفار مكة، فجعل مع نفسه شريكًا؛ {لفسدت} يعني: لهلكت {السماوات والأرض ومن فيهن} مِن الخلق(6). (ز)
51915 - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: {ولو اتبع الحق أهواءهم}، قال: الحقُّ اللهُ(7). (ز)
51916 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولو اتبع الحق أهواءهم} أهواء المشركين؛ {لفسدت} يعني: لهلكت {السموات والأرض ومن فيهن} … وقال بعضهم: الحق هاهنا: الله، كقوله: {وتواصوا بالحق} يعني بالحق: الله، {وتواصوا بالصبر} [العصر: 4](1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 410.
(2) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 410.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 89. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وأخرج نحوه ابن جرير 17/ 89 من طريق السدي.
(4) تفسير البغوي 5/ 424.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 47.
(6) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 161. وفي تفسير البغوي 5/ 424 قال مقاتل: الحق هو الله.
(7) أخرجه ابن جرير 17/ 89.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٤٢)