قال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: «كذاكم أنتم عند ربكم»(1). (10/ 610)

51937 - قال مقاتل بن سليمان: {وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم}، يعني: الإسلام لا عوج فيه(2). (ز)

51938 - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم} إلى دين مستقيم، وهو الطريق إلى الجنة(3). (ز)


‌‌ ‌‌{وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ}

51939 - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: {وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة}، يعني: بالبعث يوم القيامة(4). (ز)
51940 - قال مقاتل بن سليمان: {وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة}، يعني: لا يُصَدِّقون بالبَعْث(5). (ز)


‌‌ ‌‌{عَنِ الصِّرَاطِ}

51941 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: {وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون}، يقول: عن الحقِّ(6) [4567]. (10/ 610)
51942 - عن مجاهد بن جبر، في قوله: {وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون}، قال: عن الحقِّ(7). (10/ 610)

51943 - قال مقاتل بن سليمان: {عن الصراط}، يعني: عن الدِّين(8). (ز)[4567] لم يذكر ابنُ جرير (17/ 91 - 92) في معنى قوله تعالى: {عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ} سوى قول ابن عباس.
_________
(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. وأورده ابن كثير في تفسيره 5/ 484 عن قتادة.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 162.
(3) تفسير يحيى بن سلام 1/ 412.
(4) علَّقه يحيى بن سلام 1/ 412.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 162.
(6) أخرجه ابن جرير 17/ 91 - 92، ومن طريق عطاء الخراساني مختصرًا، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 31 - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(8) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 162.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٣٤٧)