52272 - عن إبراهيم [النخعي]، {ولا تأخذكم بهما رأفة}، قال: شدة الجلد في الزِّنا، ويُعْطى كلُّ عضوٍ منه حقُّه(1). (10/ 635)

52273 - عن خالد بن أبي عمران أنّه سأل سليمان بن يسار عن قول الله: {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله}، أفي الحدود، أو في العقوبة؟ قال: ذلك فيهما جميعًا(2). (ز)

52274 - عن الضحاك بن مزاحم، {ولا تأخذكم بهما رأفة}، قال: في تعطيل الحدِّ(3). (10/ 634)

52275 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولا تأخذكم بهما رأفة}، قال: في إقامة الحد(4). (10/ 634)

52276 - عن عامر الشعبي- {ولا تأخذكم بهما رأفة}، قال: شِدَّة الجلد في الزِّنا، ويُعْطى كلُّ عضوٍ منه حقُّه(5). (10/ 635)

52277 - عن عامر الشعبي -من طريق عطاء بن السائب- قوله: {ولا تأخذكم بهما رأفة}، قال: رحمة في شدة الجِلْد(6). (ز)

52278 - قال عامر الشعبي =

52279 - وعكرمة مولى ابن عباس: {لا تأخذكم بهما رأفة} فتُعَطِّلوا الحدود، ولا تقيموها(7). (ز)

52280 - عن عمران بن حُدَيْر، قال: قلتُ لأبي مجلز [لاحق بن حميد]: {ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله}، قال: إنّا لنرحم الرجل أن يُجلَد أو يُقطَع؟ قال: ليس(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 14/ 514 (29328)، وابن جرير 17/ 141 من طريق مغيرة مختصرًا بلفظ: الضرب.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 142.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 50، وابن أبي شيبة (29331) وزاد: يُقام ولا يعطل، وابن جرير 17/ 142 بنحوه، وابن أبي حاتم 8/ 2518. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 14/ 514 (29329)، وابن جرير 17/ 141 من طريق عطاء بن السائب مختصرًا بلفظ: الضرب الشديد.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2519.
(7) تفسير الثعلبي 7/ 63، وتفسير البغوي 6/ 8.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٤٠٩)