‌‌آثار متعلقة بالآية:
53021 - عن أُمِّ سلمة: أنها كانت عند النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة، فقالت: بينا نحن عنده أقبل ابنُ أمِّ مكتوم، فدخل عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «احْتَجِبا عنه». فقالت: يا رسول الله، أليس هو أعمى لا يُبْصِرنا؟ فقال: «أفعمياوان أنتما؟! ألستما تبصرانه؟!»(1). (11/ 26)

53022 - عن عائشة: أنّ أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبيِّ صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رِقاق، فأعرض عنها، وقال: «يا أسماءُ، إنّ المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا». وأشار إلى وجهه، وكفِّه(2). (11/ 26)

53023 - عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة اسْتَعْطَرَتْ، فمَرَّت(1) أخرجه أحمد 44/ 159 (26537)، وأبو داود 6/ 204 (4112)، والترمذي 5/ 68 - 69 (2983)، وابن حبان 12/ 387 (5575)، 12/ 389 - 390 (5576).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال ابن الملقن في البدر المنير 7/ 512: «هذا الحديث صحيح». وقال النووي في شرح مسلم 10/ 97: «وهذا الحديث حديث حسن … ولا يلتفت إلى قدح من قدح فيه بغير حجة معتمدة». وقال ابن حجر في الفتح 9/ 337: «وإسناده قوي، وأكثر ما علل به انفراد الزهري بالرواية عن نبهان، وليست بعلة قادحة؛ فإن من يعرفه الزهري ويصفه بأنه مكاتِب أم سلمة، ولم يجرحه أحد؛ لا تُرَدُّ روايته». وأورده الدارقطني في العلل 15/ 232 (3979). وقال الألباني في الضعيفة 12/ 899 (5958): «منكر».
(2) أخرجه أبو داود 6/ 198 - 200 (4104).
قال أبو داود: «هو مرسل، خالد بن دريك لم يدرك عائشة، وسعيد بن بشير ليس بالقوي». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 3/ 1326 (2868): «رواه سعيد بن بشير، عن قتادة عن خالد بن دريك، عن عائشة، وسعيد هذا ضعيف». وقال الزيلعي في نصب الراية 1/ 299 تعقيبًا على كلام أبي داود: «قال ابن القطّان: ومع هذا فخالد مجهول الحال، قال المنذري: وفيه أيضًا سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن البصري نزيل دمشق مولى بني نضر، تكلَّم فيه غير واحد». وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير 2/ 85 - 86 (1582): «وفيه سعيد بن بشير، أخرج له الأربعة، قال البخاري: يتكلَّمون في حفظه، وهو يحتمل. وقال ابن القطان: خالد بن دريك مجهول الحال. قلت: حاشاه، فقد وثّقه النسائي وغير واحد». وقال الألباني في الإرواء 6/ 203 (1795): «حسن ما كان منه مِن كلامه صلى الله عليه وسلم».

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٥٦٧)