53157 - عن مجاهد بن جبر، {ولا يضربن بأرجلهم ليعلم ما يخفين من زينتهن}، قال: الخلخال، نهى أن تضرب برجلها ليسمع صوت الخلخال(1). (11/ 37)

53158 - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- {ولا يضربن بأرجلهن}، قال:: هو الخلخال، لا تضرب امرأةٌ برجلها لِيُسْمع صوت خلخالها(2). (11/ 37)

53159 - قال مقاتل بن سليمان: {ولا يضربن بأرجلهن} يقول: ولا يحركن أرجلهن؛ {ليعلم ما يخفين من زينتهن} يعني: الخلخال، وذلك أنّ المرأة يكون في رجلها خلخال، فتحرك رجلها عمدًا؛ ليسمع صوت الجلاجل، فذلك قوله عز وجل: {ولا يضربن بأرجلهن}(3). (ز)

53160 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن}، قال: الأجراس مِن حليهن يجعلنها في أرجلهن في مكان الخلاخل، فنهاهنَّ اللهُ أن يضربن بأرجلهن لتسمع تلك الأجراس(4). (ز)

53161 - قال يحيى بن سلّام: وبعضُهم يقول: تضرب إحدى رجليها بالأخرى؛ حتى يسمع صوت الخلخالين، فنُهِينَ عن ذلك(5). (ز)


‌‌ ‌‌{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)}
53162 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء [بن دينار]- في قوله: {المؤمنون}: يعني: المصدقين بتوحيد الله(6). (ز)

53163 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر المدني- أنّه كان يقول في هذه الآية {لعلكم تفلحون}، يقول: لعلكم تفلحون غدًا إذا لقيتموني(7). (ز)

53164 - قال مقاتل بن سليمان: {وتوبوا إلى الله جميعا} مِن الذنوب التي أصابوها مِمّا في هذه السورة، {أيها المؤمنون} مِمّا نهى عنه عز وجل مِن أول هذه السورة إلى(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 58، وابن جرير 17/ 273، وأخرجه يحيى بن سلّام 1/ 444 من طريق سعيد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 195.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 273.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 444.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2580.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2581.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٥٨٦)