2587 - عن عثمان بن عفان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: {فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون}، قال: «الويل: جبل في النار، [وهو الذي أُنزل في اليهود؛ لأنهم حَرَّفوا التوراة، وزادوا فيها ما أحَبُّوا، ومَحَوْا منها ما كانوا يكرهون، ومَحَوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من التوراة، فلذلك غضب الله عليهم، فرفع بعض التوراة، فقال: {فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون}]»(1). (1/ 433)

2588 - عن سعد بن أبي وقّاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ في النار حَجَرًا يُقال له: ويل، يصعد عليه العُرفاء(2)، وينزلون فيه»(3). (1/ 434)

2589 - عن عائشة، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويحكِ، يا عائشة». فجَزِعْتُ منها، فقال لي: «يا حُمَيراء، إنّ ويحك أو ويْك رحمةٌ، فلا تجزعي منها، ولكن اجزعي من الويل»(4). (1/ 434)

2590 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق وائل بن مَهانَة- قال: ويلٌ وادٍ في جهنم، يسيل فيه صَدِيدُ أهل النار(5). (1/ 434)(1) أخرجه ابن جرير 2/ 164، 167. وما بين المعقوفين أورده ابن جرير في الموضع الثاني دون الأول، وكذا نقله ابن كثير في تفسيره 1/ 312، والسيوطي في الدر.
قال ابن كثير: «وهذا غريب أيضًا جِدًّا». وقال ابن رجب في التخويف من النار ص 113: «إسناده فيه نظر».
(2) العرفاء: جمع عريف، وهو النقيب، وهو دون الرئيس. لسان العرب مادة (عرف).
(3) أخرجه البزار 3/ 327 (1123).
وقال الهيثمي في المجمع 3/ 89 (4480): «وفيه جماعة لم أجد من ذكرهم». وقال ابن رجب في التخويف من النار ص 113: «إسناد مجهول». وقال الألباني في الضعيفة 11/ 116 (5071): «ضعيف».
(4) أخرجه الخَرائِطِيُّ في مساوئ الأخلاق ص 391 (809)، والسلفي في الطُّيُورِيّات 2/ 471 (408).
قال ابن حجر في الفتح 10/ 553: «أخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق بسند واهٍ».
(5) أخرجه الطبراني (9114)، والبيهقي في البعث (515). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 7/ 135: «وفيه يحيى الحِمّاني، وهو ضعيف».

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٥٠٠)