ترفع}، قال: هي المساجد(1). (ز)
53586 - عن سفيان بن الحسين -من طريق يزيد بن هارون- {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: هي المساجد(2). (ز)
53587 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: المساجِد(3) [4672]. (ز)
{أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ}
53588 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أذن الله أن ترفع}، قال: تُبْنى(4). (11/ 73)
53589 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- في قوله: {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: تُعَظَّم(5). (ز)
53590 - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أذن الله أن ترفع}، يقول: أن تُعَظَّم لذِكْرِه(6). (11/ 74)
53591 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال:[4672] للسلف في تفسير قوله: {بيوت} ثلاثة أقوال: الأول: أنها المساجد. الثاني: أنها كل البيوت. الثالث: أنها بيوت النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رجّح ابنُ جرير (17/ 318) مستندًا إلى السياق القولَ الأول، معللًا ذلك بقوله: «إنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لدلالة قوله: {يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} على أنها بيوت بُنِيَت للصلاة؛ فلذلك قلنا: هي المساجد».
وبنحوه ابنُ عطية (6/ 390)، حيث قال: «وقوله تعالى: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالغُدُوِّ والآصالِ رِجالٌ} يقوّي أنها المساجد».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 17/ 317، وذكر محققوه أنه وقع في بعض النسخ: مسلم بن عمير. ولا يعرف سالم بن عمر في شيوخ ابن المبارك.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2605.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 317.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 318، وابن أبي حاتم 8/ 2605. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2605.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 60 - 61، وابن جرير 17/ 318.
53586 - عن سفيان بن الحسين -من طريق يزيد بن هارون- {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: هي المساجد(2). (ز)
53587 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: المساجِد(3) [4672]. (ز)
{أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ}
53588 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أذن الله أن ترفع}، قال: تُبْنى(4). (11/ 73)
53589 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق ثابت- في قوله: {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال: تُعَظَّم(5). (ز)
53590 - عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: {أذن الله أن ترفع}، يقول: أن تُعَظَّم لذِكْرِه(6). (11/ 74)
53591 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {في بيوت أذن الله أن ترفع}، قال:[4672] للسلف في تفسير قوله: {بيوت} ثلاثة أقوال: الأول: أنها المساجد. الثاني: أنها كل البيوت. الثالث: أنها بيوت النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد رجّح ابنُ جرير (17/ 318) مستندًا إلى السياق القولَ الأول، معللًا ذلك بقوله: «إنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك لدلالة قوله: {يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} على أنها بيوت بُنِيَت للصلاة؛ فلذلك قلنا: هي المساجد».
وبنحوه ابنُ عطية (6/ 390)، حيث قال: «وقوله تعالى: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالغُدُوِّ والآصالِ رِجالٌ} يقوّي أنها المساجد».
_________
(1) أخرجه ابن جرير 17/ 317، وذكر محققوه أنه وقع في بعض النسخ: مسلم بن عمير. ولا يعرف سالم بن عمر في شيوخ ابن المبارك.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2605.
(3) أخرجه ابن جرير 17/ 317.
(4) أخرجه ابن جرير 17/ 318، وابن أبي حاتم 8/ 2605. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2605.
(6) أخرجه عبد الرزاق 2/ 60 - 61، وابن جرير 17/ 318.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٥٣)