‌‌ ‌‌{وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ}

53722 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {والطير صافات}، قال: بَسْطُ أجنحتهن(1). (11/ 91) (11/ 91)
53723 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والطير صافات}، قال: صافات بأجنحتها(2). (11/ 91)

53724 - قال مقاتل بن سليمان: {والطير صافات} الأجنحة(3). (ز)


‌‌ ‌‌{كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ (41)}
53725 - عن مِسْعَر -من طريق سفيان بن عيينة- في قوله: {والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه}، قال: قد سَمّى لها صلاةً، ولم يذكر ركوعًا ولا سجودًا(4). (11/ 91)

53726 - قال مقاتل بن سليمان: {كل} مَن فيها؛ في السموات والأرض {قد علم صلاته} مِن الملائكة والمؤمنين مِن الجن والإنس، ثم قال عز وجل: {وتسبيحه} يعني: ويذكره كلُّ مخلوق بلُغَتِه، غير كفار الإنس والجن، {والله عليم بما يفعلون}(5) [4685]. (ز)[4685] ذكر ابنُ عطية (6/ 397) في قوله: {كل قد علم صلاته وتسبيحه} عدة أقوال، فقال: «وقوله: {كل قد علم صلاته وتسبيحه} قال الحسن: المعنى: كل قد علم صلاة نفسه وتسبيح نفسه فهو يثابر عليهما ويؤديهما. وقال مجاهد: الصلاة للبشر، والتسبيح لما عداهم. وقالت فرقة: المعنى: كل قد علم صلاة الله وتسبيح الله اللذيْن أمر بهما وهَدى إليهما. فهذه إضافة خلق إلى خالق. وقال الزجاج وغيره: المعنى: كل قد علم الله صلاته وتسبيحه. فالضميران للكل».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2616.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2616. وعلَّقه يحيى بن سلّام 1/ 454. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 203.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2616 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ في العظمة.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 203.

(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٧٩)