{وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ (47)}
نزول الآية، وتفسيرها
53784 - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- قوله: {ويقولون آمنا بالله}، قال: هؤلاء المنافقين(1). (ز)
53785 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين}، قال: أُناس مِن المنافقين أظهروا الإيمان والطاعة، وهم في ذلك يَصُدُّون عن سبيل الله وطاعته وجهادٍ مع رسوله(2). (11/ 94)
53786 - قال مقاتل بن سليمان: {ويقولون آمنا بالله} يعني: صدَّقنا بتوحيد الله عز وجل، {وبالرسول} يعني: محمدًا صلى الله عليه وسلم أنّه مِن الله عز وجل، نزلت في بِشْر المنافق، {وأطعنا} قولَهُما، {ثم يتولى فريق منهم} يعني: ثم يعرض عن طاعتهما طائفةٌ منهم {من بعد ذلك} يعني: مِن بعد الإيمان بالله عز وجل ورسولِه صلى الله عليه وسلم، {وما أولئك بالمؤمنين} يعني عز وجل: [بِشرًا] المنافق(3). (ز)
53787 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قول الله: {وأطعنا}، قال: أقرُّوا لله أن يُطيعوه في أمره ونهيه(4). (ز)
53788 - قال يحيى بن سلّام: {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك} مِن بعد ما قالوا: {آمنا بالله وبالرسول وأطعنا}، {وما أولئك بالمؤمنين (47) وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون (48)} عن الله، وعن رسوله، وكتابه، يعني: المنافقين؛ يظهرون الإيمان، ويُسِرُّون الشرك(5). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2621.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2621. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 204.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2621.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 456.
نزول الآية، وتفسيرها
53784 - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- قوله: {ويقولون آمنا بالله}، قال: هؤلاء المنافقين(1). (ز)
53785 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين}، قال: أُناس مِن المنافقين أظهروا الإيمان والطاعة، وهم في ذلك يَصُدُّون عن سبيل الله وطاعته وجهادٍ مع رسوله(2). (11/ 94)
53786 - قال مقاتل بن سليمان: {ويقولون آمنا بالله} يعني: صدَّقنا بتوحيد الله عز وجل، {وبالرسول} يعني: محمدًا صلى الله عليه وسلم أنّه مِن الله عز وجل، نزلت في بِشْر المنافق، {وأطعنا} قولَهُما، {ثم يتولى فريق منهم} يعني: ثم يعرض عن طاعتهما طائفةٌ منهم {من بعد ذلك} يعني: مِن بعد الإيمان بالله عز وجل ورسولِه صلى الله عليه وسلم، {وما أولئك بالمؤمنين} يعني عز وجل: [بِشرًا] المنافق(3). (ز)
53787 - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- قول الله: {وأطعنا}، قال: أقرُّوا لله أن يُطيعوه في أمره ونهيه(4). (ز)
53788 - قال يحيى بن سلّام: {ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك} مِن بعد ما قالوا: {آمنا بالله وبالرسول وأطعنا}، {وما أولئك بالمؤمنين (47) وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون (48)} عن الله، وعن رسوله، وكتابه، يعني: المنافقين؛ يظهرون الإيمان، ويُسِرُّون الشرك(5). (ز)(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2621.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2621. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 204.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2621.
(5) تفسير يحيى بن سلّام 1/ 456.
(খণ্ড: ١٥) (পৃষ্ঠা: ٦٨٩)