أن تواضع. فقال: يا رضوان، لا حاجة لي فيها. فنُودي: أن أرفع بصرك. فرفع، فإذا السموات فتحت أبوابها إلى العرش، وبدت جنةُ عدن، فرأى منازلَ الأنبياءَ، وعَرَفَهم، وإذا منازله فوق منازل الأنبياء، فقال: «رضيتُ». ويرون أنّ هذه الآية أنزلها رضوان: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرًا من ذلك} الآية(1). (11/ 138)
54401 - عن عبد الله بن عباس، قال: بينما جبريلُ عِند النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذ قال: هذا ملَك يَتَدَلّى مِن السماء، لم يهبط إلى الأرض قطُّ قبلها، استأذن ربَّه في زيارتِك، فأذِن له. فلم يلبث أن جاء فقال: السلام عليك، يا رسول الله. قال: «وعليك السلام». قال: إنّ الله يُخَيِّرك إن شئتَ أن يُعطِيَك مِن خزائن كلِّ شيء ومفاتيح كل شيء لَم يُعْطَ أحدٌ قبلك، ولا يُعطيه أحدًا بعدك، ولا ينقصك مما ذَخَرَ لك عنده شيئًا. فقال: «لا، بل يجمعهما لي في الآخرة جميعًا». فنزلت: {تبارك الذي ان شاء جعل لك خيرا من ذلك}(2). (11/ 139)
54402 - عن خيثمة -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن شئتَ أعطيناك خزائنَ الأرض ومفاتيحَها ما لم يُعْطَ نبيٌّ قبلك، ولا يُعطاه أحدٌ بعدك، ولا يُنقِصك ذلك مما لك عند الله شيئًا، وإن شئتَ جمعتها لك في الآخرة. قال: «اجمعوها لي في الآخرة». فأنزل الله: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا}(3). (11/ 139)
54403 - قال مقاتل بن سليمان: نزل في قولهم: {لولا أنزل إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها}، فقال تبارك وتعالى: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك}(4). (ز)(1) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 332 - 333، والثعلبي 7/ 124 - 125، من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 11/ 509 - 510، وحماد بن إسحاق في تركة النبي ص 47، وابن جرير 17/ 407 موقوفًا على حبيب، وإسحاق البستي في تفسيره ص 499 - 500، وابن أبي حاتم 8/ 2666. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وهو مرسل.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 228.
54401 - عن عبد الله بن عباس، قال: بينما جبريلُ عِند النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذ قال: هذا ملَك يَتَدَلّى مِن السماء، لم يهبط إلى الأرض قطُّ قبلها، استأذن ربَّه في زيارتِك، فأذِن له. فلم يلبث أن جاء فقال: السلام عليك، يا رسول الله. قال: «وعليك السلام». قال: إنّ الله يُخَيِّرك إن شئتَ أن يُعطِيَك مِن خزائن كلِّ شيء ومفاتيح كل شيء لَم يُعْطَ أحدٌ قبلك، ولا يُعطيه أحدًا بعدك، ولا ينقصك مما ذَخَرَ لك عنده شيئًا. فقال: «لا، بل يجمعهما لي في الآخرة جميعًا». فنزلت: {تبارك الذي ان شاء جعل لك خيرا من ذلك}(2). (11/ 139)
54402 - عن خيثمة -من طريق حبيب بن أبي ثابت- قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن شئتَ أعطيناك خزائنَ الأرض ومفاتيحَها ما لم يُعْطَ نبيٌّ قبلك، ولا يُعطاه أحدٌ بعدك، ولا يُنقِصك ذلك مما لك عند الله شيئًا، وإن شئتَ جمعتها لك في الآخرة. قال: «اجمعوها لي في الآخرة». فأنزل الله: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا}(3). (11/ 139)
54403 - قال مقاتل بن سليمان: نزل في قولهم: {لولا أنزل إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها}، فقال تبارك وتعالى: {تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك}(4). (ز)(1) أخرجه الواحدي في أسباب النزول ص 332 - 333، والثعلبي 7/ 124 - 125، من طريق جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(2) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 11/ 509 - 510، وحماد بن إسحاق في تركة النبي ص 47، وابن جرير 17/ 407 موقوفًا على حبيب، وإسحاق البستي في تفسيره ص 499 - 500، وابن أبي حاتم 8/ 2666. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وهو مرسل.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 228.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٢٣)