‌‌ ‌‌{جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا (10)}
‌‌قراءات:
54410 - قال يحيى بن سلَّام: قوله: {ويَجْعَل لَكَ قُصُورًا} مَشِيدة في الدنيا إن شاء، وهذا على مقرأ من لم يرفعها. ومَن قرأها بالرفع: «ويَجْعَلُ لَكَ قُصُورًا» في الآخرة(1). (ز)

‌‌تفسير الآية:
54411 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {جنات} قال: حوائط، {ويجعل لك قصورا} قال: بيوتًا مبنية مشيدة، كان ذلك في الدنيا. قال: كانت قريش ترى البيتَ مِن الحجارة قصرًا كائِنًا ما كان(2) [4707]. (11/ 138)[4707] لم يذكر ابنُ جرير (17/ 407 - 408) في معنى: {ويَجْعَل لَّكَ قُصُورًا} سوى قول مجاهد.
وعلَّق ابنُ عطية (6/ 421) على قول مجاهد بقوله: «فكانت العرب تُسَمِّي ما كان من الشَّعر والصوف والقصب: بيتًا، وتسمي ما كان بالجدران: قصرًا؛ لأنه قُصِر على الداخلين».
_________
(1) تفسير يحيى بن سلام 1/ 471.
«ويَجْعَلُ لَكَ» بالرفع قراءة متواترة، قرأ بها ابن كثير، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية العشرة: {ويَجْعَل لَّكَ} بالجزم. انظر: النشر 2/ 333، والإتحاف ص 415.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 407 - 408، وابن أبي حاتم 8/ 2666. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.

(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٢٥)