أبي جهل وحده(1). (ز)
تفسير الآية:
54727 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين}، قال: يوطن [محمدًا]صلى الله عليه وسلم أنّه جاعِل له عدوًّا مِن المجرمين، كما جُعِل لِمَن قبله(2). (11/ 171)
54728 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {من المجرمين}، قال: الكُفّار(3). (ز)
54729 - عن عبد الله بن عباس، {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين}، قال: كان عدوَّ النبي صلى الله عليه وسلم أبو جهل، وعدوَّ موسى قارون، وكان قارون ابن عم موسى(4). (11/ 170)
54730 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: قال الله يُعَزِّي نبيَّه صلى الله عليه وسلم: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين}، يقول: إنّ الرسل قد لَقِيَت هذا مِن قومها قبلك، فلا يَكْبُرَنَّ عليك(5). (11/ 170)
54731 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين}، قال: لم يُبعَث نبيٌّ قطُّ إلا كان المجرمون له أعداء، ولم يُبعَث نبيٌّ قطُّ إلا كان بعض المجرمين أشد عليه مِن بعض، {عدوا من المجرمين} فكان عدُوًّا للنبي صلى الله عليه وسلم مِن قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة(6). (11/ 170)
54732 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل يُعَزِّي نبيه صلى الله عليه وسلم: {وكذلك} يعني: وهكذا {جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين} أي: فلا يكبُرَنَّ عليك؛ فإنّ الأنبياء قبلك قد لقيت هذا التكذيبَ مِن قومهم(7). (ز)
54733 - قال يحيى بن سلّام: قال الله يُعَزِّي نبيَّه: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 233.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 444 - 445.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2688.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2688. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2688.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 233. وفي تفسير البغوي 6/ 83 بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
تفسير الآية:
54727 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين}، قال: يوطن [محمدًا]صلى الله عليه وسلم أنّه جاعِل له عدوًّا مِن المجرمين، كما جُعِل لِمَن قبله(2). (11/ 171)
54728 - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {من المجرمين}، قال: الكُفّار(3). (ز)
54729 - عن عبد الله بن عباس، {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين}، قال: كان عدوَّ النبي صلى الله عليه وسلم أبو جهل، وعدوَّ موسى قارون، وكان قارون ابن عم موسى(4). (11/ 170)
54730 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: قال الله يُعَزِّي نبيَّه صلى الله عليه وسلم: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين}، يقول: إنّ الرسل قد لَقِيَت هذا مِن قومها قبلك، فلا يَكْبُرَنَّ عليك(5). (11/ 170)
54731 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين}، قال: لم يُبعَث نبيٌّ قطُّ إلا كان المجرمون له أعداء، ولم يُبعَث نبيٌّ قطُّ إلا كان بعض المجرمين أشد عليه مِن بعض، {عدوا من المجرمين} فكان عدُوًّا للنبي صلى الله عليه وسلم مِن قريش: بنو أمية، وبنو المغيرة(6). (11/ 170)
54732 - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل يُعَزِّي نبيه صلى الله عليه وسلم: {وكذلك} يعني: وهكذا {جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين} أي: فلا يكبُرَنَّ عليك؛ فإنّ الأنبياء قبلك قد لقيت هذا التكذيبَ مِن قومهم(7). (ز)
54733 - قال يحيى بن سلّام: قال الله يُعَزِّي نبيَّه: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من(1) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 233.
(2) أخرجه ابن جرير 17/ 444 - 445.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2688.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2688. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2688.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 233. وفي تفسير البغوي 6/ 83 بنحوه منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ٨٣)