{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}
55124 - عن الحكم بن أبان، قال: سمعتُ عكرمة مولى ابن عباس يقول: إنّ الله بدأ خلق السموات والأرض وما بينهما يوم الأحد، ثم استوى على العرش يوم الجمعة [4745] في ثلاث ساعات، فخلق في ساعة منها الشموس، كي يرغب الناس إلى ربِّهم في الدعاء والمسألة، وخلق في ساعة النتن الذي يسقط على ابن آدم إذا مات لكي يُقْبَر(1). (ز)
55125 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد ابن أبي عروبة- قوله: {ثم استوى على العرش}، قال: اليوم السابع(2). (ز)
55126 - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسَه تبارك وتعالى فقال عز وجل: {الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش} قبل ذلك(3). (ز)
{الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59)}
55127 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فاسأل به خبيرا}، قال: ما أخبرتُك مِن شيءٍ فهو ما أخبرتُك به(4). (11/ 197)
55128 - عن شِمْر بن عطية -من طريق عبيد بن حميد- في قوله: {الرحمن فاسأل به خبيرا}، قال: هذا القرآن خبيرًا به(5). (11/ 197)
55129 - قال محمد بن السائب الكلبي: يقول: فاسأل الخبير بذلك(6). (ز)[4745] قال ابنُ جرير (17/ 480): «وقوله: {في ستة أيام} قيل: كان ابتداء ذلك يوم الأحد، والفراغ يوم الجمعة. {ثم استوى على العرش الرحمن} وعلا عليه، وذلك يوم السبت فيما قيل».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2714.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2714.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 238.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 511، وابن أبي حاتم 8/ 2715. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2715. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(6) تفسير البغوي 6/ 91، وعقبه: يعني: بما ذكر من خلق السموات والأرض والاستواء على العرش.
55124 - عن الحكم بن أبان، قال: سمعتُ عكرمة مولى ابن عباس يقول: إنّ الله بدأ خلق السموات والأرض وما بينهما يوم الأحد، ثم استوى على العرش يوم الجمعة [4745] في ثلاث ساعات، فخلق في ساعة منها الشموس، كي يرغب الناس إلى ربِّهم في الدعاء والمسألة، وخلق في ساعة النتن الذي يسقط على ابن آدم إذا مات لكي يُقْبَر(1). (ز)
55125 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد ابن أبي عروبة- قوله: {ثم استوى على العرش}، قال: اليوم السابع(2). (ز)
55126 - قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسَه تبارك وتعالى فقال عز وجل: {الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش} قبل ذلك(3). (ز)
{الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا (59)}
55127 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {فاسأل به خبيرا}، قال: ما أخبرتُك مِن شيءٍ فهو ما أخبرتُك به(4). (11/ 197)
55128 - عن شِمْر بن عطية -من طريق عبيد بن حميد- في قوله: {الرحمن فاسأل به خبيرا}، قال: هذا القرآن خبيرًا به(5). (11/ 197)
55129 - قال محمد بن السائب الكلبي: يقول: فاسأل الخبير بذلك(6). (ز)[4745] قال ابنُ جرير (17/ 480): «وقوله: {في ستة أيام} قيل: كان ابتداء ذلك يوم الأحد، والفراغ يوم الجمعة. {ثم استوى على العرش الرحمن} وعلا عليه، وذلك يوم السبت فيما قيل».
_________
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2714.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2714.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 3/ 238.
(4) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص 511، وابن أبي حاتم 8/ 2715. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2715. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
(6) تفسير البغوي 6/ 91، وعقبه: يعني: بما ذكر من خلق السموات والأرض والاستواء على العرش.
(খণ্ড: ١٦) (পৃষ্ঠা: ١٤٢)